web site counter

اليونسكو قلقة بشأن الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال

أعربت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة – والمعنية بالحفاظ على الآثار والتراث في العالم - عن قلقها إزاء القرار الإسرائيلي بضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح (قبر رحيل) ببيت لحم إلى ما يسمى "التراث اليهودي".

 

وحذَّرت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة إيرينا بوكوفا في بيان صحفي الجمعة مما يمكن أن ينجم عن هذا القرار من تصعيد للتوتر في المنطقة.

 

وأيَّدت المديرة العامة لليونسكو تصريح المنسق الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط لدى الأمم المتحدة روبرت سيرى أن "هذين الموقعين يتسمان بأهمية تاريخية دينية ليس فقط إلى اليهودية، بل أيضاً إلى الإسلام والمسيحية" وفق تقديرها.

 

وأكدت بوكوفا على اقتناع اليونسكو الراسخ منذ زمن طويل بأن التراث الثقافي وسيلة للحوار، وأشارت في بيانها إلى أن اليونسكو منتَدَبة من قبل الدول أعضائها لتقديم المساعدة إلى السلطة الفلسطينية في مجالي التربية والثقافة.

 

وأضافت "نعمل منذ سنين بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار في السلطة الفلسطينية ومع المجتمع المدني الفلسطيني على حماية مواقع التراث الثقافي في الضفة الغربية، وهى ملزمة بمواصلة هذا التعاون".

 

وذكر البيان أن المديرة العامة للمنظمة ملزمة حقاً - طبقا لما طلبه المؤتمر العام لليونسكو في دورته الخامسة والثلاثين (القرار 35م/75) - بزيادة المساعدة المالية والتقنية التي تقدمها اليونسكو إلى المؤسسات التعليمية والثقافية الفلسطينية، من أجل مواجهة الاحتياجات والمشكلات الجديدة الناجمة عن التطورات الأخيرة.

/ تعليق عبر الفيس بوك