طالب رياضيون ورؤساء أندية في قطاع غزة جميع الجهات الرسمية بضرورة العمل على حماية الملاعب الرياضية من الآثار التي تخلفها المهرجانات الحزبية التي تقام أرضها.
وناشد الرياضيون المجلس التشريعي ومجلس الوزراء بضرورة سن القوانين التي من شأنها حماية المرافق الرياضية وعلى رأسها الملاعب، والعمل على تخصيصها للأنشطة الرياضية فقط وتوفير أماكن مخصصة للمهرجانات.
وأكدوا خلال مؤتمر عقدوه على أرض ملعب فلسطين عصر الخميس أن الملاعب داخل القطاع تعاني من ضعف في البنية التحتية لها، ولذلك هي لا تتحمل المتطلبات التي تلزم المهرجانات التي تقام عليها.
وشارك في المؤتمر رئيس نادي خدمات رفح درويش الحولي، ورئيس نادي خدمات الشاطئ علي أبو حسنين، وعضو اتحاد نادي فلسطين لكرة القدم إسماعيل مطر إلى جانب رئيس نادي الهلال الرياضي عامر أبو رمضان.
ووجهوا رسالة إلى الأحزاب السياسية الفلسطينية مطالبين بالوقوف عند مسئولياتها الوطنية والمساهمة في تحقيق التطور للملاعب والأندية الرياضية، مؤكدين أن الأحزاب الوطنية يجب أن تحافظ على الأماكن التي تمثل الوطن.
ولفت الرياضيون إلى أن مهرجان الجبهة الشعبية الذي أقيم على أرض ملعب فلسطين في ديسمبر الماضي أثر على المسيرة الرياضية لمدة ثلاثة شهور، وأعاق العديد من الدوريات التي كانت من المفترض أن تعقد في تلك المرحلة.
وطالبوا بضرورة السعي إلى حالة من الوفاق الوطني الرياضي من أجل تمثيل دولة فلسطين على المستوى الخارجي لرياضة، مؤكدين على ضرورة استقلال الملاعب عن المجاذبات السياسية.
وناشدوا رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب بالإسراع في دفع مخصصات الأندية الرياضية في القطاع لاقترابها من عقد بطولة الكأس، مطالبين بدعم مضاعف لأندية القطاع خاصة في ظل الحصار المستمر عليه.
يذكر أن الأندية في قطاع غزة تنتظر انطلاق بطولة كأس القطاع لكرة القدم، والتي سينظمها اتحاد الكرة الشهر المقبل كأول بطولة رسمية تقام في غزة منذ 3 سنوات تقريبًا.
