web site counter

التعليم تنعي دوابشة وتعلّق الدوام بمدارس نابلس

رام الله - صفا

نعى وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم وأسرة الوزارة، المعلمة الشهيدة ريهام دوابشة، التي نالت شرف الشهادة لتلحق بابنها وزوجها، في جريمة اقترفها مستوطنون حاقدون على مرأى العالم.

وقالت الوزارة في بيان صحفي الاثنين، إنها إذ تعتبر أن رحيل المعلمة دوابشة نموذج من نماذج لا يمكن حصرها للتعدّي على المسيرة التعليمية ورموزها في فلسطين، لتجدّد مطالبتها لكل المؤسسات الحقوقية والأحرار في العالم والمؤسسات الإعلامية بفضح ممارسات الاحتلال.

وأكدت على مواصلة الجهود لحماية حق الأطفال في التعليم وفي الحياة على حدّ سواء.

وشددت الوزارة على التزامها بالوفاء لعائلة دوابشة وللشهداء والأسرى، وهي التي بادرت لافتتاح العام الدراسي هناك من دوما حيث البيت المحروق، والمدرسة المكلومة شاهدان على الجريمة.

وأعلنت أن تسمية مدرسة باسم الشهيد علي سعد دوابشة، ما هي إلا خطوة على طريق توثيق الجريمة وتخليد ذكرى الشهداء في ذاكرة الأجيال.

وأعلنت الوزارة أنها وبتنسيق مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، قررّت تعليق الدوام في مدارس مديريتي جنوب نابلس ونابلس لإتاحة المجال أمام المعلمين ومديري المدارس للمشاركة في مراسم تشييع زميلتهم.

كما خصصت الوزارة الحصة الأولى من برنامج يوم غدٍ الثلاثاء، للحديث عن الشهيدة والعائلة المنكوبة والجريمة البشعة، علاوة على مشاركة وفد من الوزارة برئاسة  الوزير صيدم في التشييع.

وذكرت الحكومة أن "هذا أقل ما يمكن تقديمة للفقيدة ولعائلتها، وأن الوزارة ستكون حاضرة في كل الفعاليات الخاصة بالتعزية، وفاءً لمعلمة أدّت رسالتها بامتياز، وكان حلمها مواصلة بناء الأجيال وتربيتها على القيم الوطنية، فإذا بها وعائلتها ضحيّة لتغوّل استيطاني مجرم".

/ تعليق عبر الفيس بوك