web site counter

أكاديميون يوصون بضرورة بناء إستراتيجية ثقافية فلسطينية

أوصى مختصون ومثقفون وأكاديميون بضرورة تكاتف الجميع لبناء إستراتيجية ثقافية فلسطينية تنطلق من الموروث الثقافي للأمة والوطن، ومن الواقع المعيشي مع المحتل الإسرائيلي.
وأكد هؤلاء في اليوم الثاني للمؤتمر السنوي للمؤسسات والمراكز الثقافية الذي تقيمه وزارة الثقافة بعنوان "نحو تعزيز ثقافة المقاومة" على أهمية تشجيع الدراسات والأبحاث الفكرية التي تبرز قضية فلسطين وتشجع ثقافة المقاومة وتفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وشددوا على ضرورة تفعيل الأدوات الثقافية والتقنيات الفنية (كالسينما والمسرح والانترنت وغيرها) لإنتاج ثقافة فلسطينية تعبر عن الشخصية الفلسطينية في ضوء الأولويات التي يحددها المجتمع الفلسطيني ونشرها داخلياَ وخارجياَ لإزاحة الثقافات الوافدة من مواقع التأثير السالب.
كما شددوا على وسطية الإسلام في تحديد العلاقة بين الأفراد والجماعات وعلاقة الرجل والمرأة داخل المجتمع الفلسطيني, وبين أبناء المجتمع وثقافات الآخرين والعلاقات معهم.
وأكدوا على ضرورة تفعيل دور المؤسسات الرسمية والأهلية والمدنية، والعمل على توفير ما يلزمها من تمويل ورعاية، لبناء إستراتيجية ثقافية معاصرة قادرة على المنافسة مع الثقافات الدخيلة، مشيرين إلى أنهم سيعملون على تفعيل دور المكتبات، وتعزيز القراءة لدى أطياف الشعب الفلسطيني المختلفة.
وطالب المختصون والمثقفون والأكاديميون بضرورة العمل على إقامة الأنشطة الثقافية والعروض الفنية والمتاحف والمعارض الخاصة بدعم ثقافة المقاومة وعرض وسائلها عبر مراحل التاريخ الفلسطيني ومقتنيات أبطال المقاومة وتجميع تراث المقاوم الفلسطيني في كل مجالاته.
وأوضح المختصون والمثقفون والأكاديميون أنهم سيعملون على حث الفصائل والأحزاب على إنشاء دوائر ثقافية داخل مؤسساتها، يكون على رأس أولوياتها دعم ثقافة المقاومة، لافتين إلى أهمية دعم مشاريع التثقيف العام للمجتمع والتثقيف الخاص للمقاومين ووضعها في سلم أولويات المؤسسات الرسمية وفي مقدمتها وزارة الثقافة والمؤسسات الخاصة من جمعيات ومؤسسات ومراكز ثقافية.
وشددوا على ضرورة حث وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة على الاهتمام بالنشاطات الثقافية، ورفع مستوى التنسيق مع مختلف النقابات المهنية في فعالياتها وعقد أنشطة مشتركة ذات طابع مميز لتعزيز ثقافة المقاومة وترسيخ الوجود الفلسطيني.
وطالب المختصون والمثقفون والأكاديميون بالعمل على تعزيز ثقافة المقاومة في المناهج الفلسطينية وعبر المناهج المرفقة وعقد ورش عمل للمعلمين ومقدمي برامج الدعم النفسي لتعزيز ثقافة المقاومة وترسيخها لدى الطلبة، وتشجيع إنتاج برامج بلغات أجنبية تفضح العدو الإسرائيلي وممارساته.
ودعوا إلى ضرورة تفعيل الاتحادات الثقافية الموجودة وتشجيع تشكيل اتحادات جديدة تساهم في تطوير المشهد الثقافي الفلسطيني وتشكيل هيئة ثقافية رقابية وطنية عليا تضبط إيقاع المصنفات الثقافية والفنية بإيقاع المصلحة الوطنية وتعزيز ثقافة المقاومة.
وختم المختصون والمثقفون والأكاديميون توصياتهم بضرورة تبني الموهوبين من الأطفال والزهرات وتنمية مواهبهم وقدراتهم في شتى المجالات الفنية كالنشيد والمسرح والرسم.

/ تعليق عبر الفيس بوك