وصف النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم موقف الرئيس محمود عباس من القرار الإسرائيلي بضم مسجدي الخليل وبلال للمواقع الأثرية الإسرائيلية "بالوقاحة والفضيحة التي تهدف لتشويه التاريخ وقطع الصلة بين أرض إسرائيل وشعبها".
وكان الرئيس عباس قد حذر من مغبة نشوب حرب دينية عقب القرار الإسرائيلي، فيما قال شالوم – حسب الإذاعة الإسرائيلية العامة - :إن "هذه الصلة يعود تاريخها إلى ما قبل 3700 عام" حسب ادعائه.
هذا واتهم العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة "إسرائيل" بالقيام بخطوات أحادية الجانب ونقلها رسالة إلى الفلسطينيين مفادها أن المواقع الدينية في المناطق جزء من الكيان الإسرائيلي.
كما واتهم عضو الكنيست زبولون اورليف من حزب البيت اليهودي الفلسطينيين بخوض حملة لمحو التاريخ اليهودي وخريطة "إسرائيل" من كتب التعليم، كما قال.
