web site counter

ينطلق الجمعة المقبل

استعدادات لعقد المؤتمر العلمي الخامس لأمراض الباطنة بغزة

صورة ارشيفية
خان يونس - صفا

يواصل مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة استعداداته لعقد مؤتمره العلمي الخامس لأمراض الباطنة، وذلك في السابع من أغسطس الجاري، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

 

ويشارك في المؤتمر الذي سيعقد في فندق الآرك ميد "المشتل" شمال غزة، كافة الكوادر الطبية والمتخصصة والاستشارية العاملة في قطاع الصحة والمستشفيات والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة، وكليات الطب في الجامعات والكليات الفلسطينية، وبرعاية إعلامية من قبل مؤسسات إعلامية وشركات الأدوية.

 

وقال المدير العام لمجمع ناصر، رئيس المؤتمر جمال الهمص إن المؤتمر يغطي كافة تخصصات الباطنة العامة والخاصة بكافة فروعها القلب والكلى والصدرية والأعصاب.

 

وأوضح أن المؤتمر لهذا العام لم يعد يتعلق بمادة علمية معروفة في المراجع أو صفحات الانترنت، وإنما منذ أعوام يعتمد بشكل كبير على دراسة حالات تم التعامل معها في أقسام الباطنة في المستشفيات وفي مراكز التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية وأبحاث علمية تم إعدادها من قبل الأطباء.

 

وأشار إلى أن الظروف السياسية الصعبة والحصار المفروض على القطاع، شكلت عائقًا أمام التحاق الأطباء والمشاركة في مؤتمرات خارج الوطنـ ما أصبح أمرًا ملحًا لتعويض هذا الكادر بمؤتمرات داخلية محلية لإثراء معلوماتهم، وتبادل الخبرات، بما يعود بالنفع على المرضى وتطوير أداء الكادر الطبي، وتزويد الخدمة المقدمة بجودة وكفاءة كبيرة.

 

وأوضح الهمص أن ما يزيد عن 50 ورقة عمل قدمت من قبل الأطباء والاستشاريين للمشاركة في المؤتمر، وفي مختلف التخصصات، لافتا انه تم قبول 35 ورقة عمل منها.

 

وذكر أن الأوراق تعتمد على  دراسات وأبحاث تُعد لأول مرة في قطاع غزة، يتم بحثها، ويذكر منها دراسات حول السل الرئوي وانتشاره على مستوى فلسطين، وحالات تتبع تخصص القلب وتخصص الأعصاب تم تشخيصها في مستشفيات القطاع.

 

ويعد المؤتمر فرصة كبيرة لالتقاء الأطباء والاستشاريين وذوي الاختصاص، والباحثين في القطاع المحاصر، حيث فرص السفر والابتعاث والمشاركة في المؤتمرات العلمية والطبية والبحثية محدود جدًا، نتيجة إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وتعقيدات الأوضاع السياسية التي أفرزت هذه الحالة المتردّية.

 

من جهته، أوضح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر علاء الدين المصري أن المؤتمر يأتي استجابةً لتوصيات المؤتمر الرابع الذي عقد في ظروف بالغة التعقيد العام الماضي بعد العدوان الأخير على غزة.

 

وأكد أن المؤتمر حافظ على استمرارية انعقاده على مدار أعوامه الخمسة، ليكون نواة لتأسيس قاعدة للبحث العلمي، وتوفير احتياجاته في القطاع، لاسيما مع وجود كليات الطب والكليات المهنية في الجامعات الفلسطينية في القطاع .

 

وشدد على أن المؤتمر هذا العام يشهد مشاركات كبيرة ومميزة من قبل الجامعات الفلسطينية وكليات الطب والكليات المهنية، وتشخيص ودراسة حالات مرضية نادرة يتم التعامل معها بكفاءة من خلال الكوادر الطبية في مستشفيات القطاع.

 

وأشار المصري إلى أن "هناك مشاركات من الضفة الغربية في انتظار السماح لها بالدخول للقطاع للمشاركة، آملًا ألا تجد في طريقها عقبات.

 

من ناحيته، أشاد منسق عام المؤتمر، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عمرو الأسطل بالجهود التي تبذلها شركتي "نوفارتس" للأدوية، و"ميجا فارم" للأدوية، في دعم العمل البحثي وتعزيز ثقافة البحث، وعقد المؤتمرات وتقديمهما الدعم اللوجستي لفعاليات المؤتمر، للعام الخامس على التوالي.

 

وشكر المؤسسات الإعلامية الراعية للمؤتمر على جهودها الإعلامية في تغطية المؤتمر، ودعم كل الجهود العلمية والعملية التي تنفذ في قطاع غزة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك