قالت اللجنة المقدسية للوساطة بين المحامي "فهمي شبانة" والرئاسة الفلسطينية إنها لجنة مستقلة ولا تمت بصلة للسلطة والرئاسة الفلسطينية وليست وفدًا رئاسيًا، كما قال شبانة في مؤتمر صحفي عقده ظهر الاثنين بمنزله بالقدس.
وقال ممثل اللجنة إبراهيم سلامة في مؤتمر صحافي عقده في مدينة القدس المحتلة تعقيبًا على مؤتمر ضابط المخابرات الفلسطينية شبانة إنهم تدخلوا في القضية من باب الغيرة على قضية القدس.
وتابع سلامة "توجهنا لشبانه وعرضنا عليه وساطتنا لدى الرئاسة، وقلنا له نستطيع الوصول إلى الرئاسة، وأكدنا له أننا لجنة مستقلة وعندها عرض طلباته، توجهنا إلى الرئاسة وشرحنا هدفنا من الوساطة وتوصلنا إلى اتفاق بأن يصدر بيان بإيقاف الحملة الإعلامية، ولكن دون طرح مضمون البيان".
وبعد ذلك، كما يقول سلامة، طلبنا منه إصدار البيان فاحضر جهازه (الحاسوب) وبدأ بطباعة البيان وأخبرناه أننا سنخبر الرئاسة بكتابته البيان ولكن دون أن يكون طلب عودته إلى عمله أو إشرافه على قضايا محاسبة الفساد في السلطة، وحينها قال شقيقه محمد والذي كان في الجلسة إنه لا يريد العودة إلى منصبه في السلطة وإنما التفرغ لعمله كمحامي.
كما أكد شقيقه خلال الاجتماع أنه سيسلمنا الملفات (الأحمر، والأخضر، والأصفر)، مضيفًا "بعد أن تلينا البيان في مكتب الرئاسة أخذنا وعود قاطعة انه وخلال 48 من إصدار البيان سيحصل شبانه على كافة حقوقه".
وبين سلامة أنه بناء على الاتفاق بيننا يوم الجمعة 19-2 قام بطبع البيان، ولكنه خلف وعده وطالب بعودته إلى وظيفته وأن يكون مشرفًا على ملفات الفساد والتحقيق فيها.
وأوضح أنه على إثر ذلك قامت اللجنة بتوسيع نطاقها، وضمت شخصيات مقربة من شبانه لمحاولة إقناعه بالالتزام بنص البيان الذي أصدره يوم الجمعة، ولكن دون استجابة منه.
ودعا سلامة شبانة إلى تحكيم صوت العقل والالتزام بالبيان الذي أصدره يوم الجمعة الماضية، مشددًا على أنها مستقلة لا تتبع لأحد، وتتكون من شخصيات مقدسية مستقلة.
وأعلن سلامة عن وقف جهود اللجنة حتى "يستجيب شبانة لمطالبها بالعودة إلى العقل والالتزام ببيانه".
وشبانة فجر قبل أسابيع فضحية فساد مسندة لرفيق الحسيني (مدير مكتب الرئيس محمود عباس) الذي قال إنه استدرج من قبل المخابرات.
