أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأربعاء أن 80% من الفلسطينيين يؤيدون تشكيل حكومة وفاق وطني تعمل على إنهاء الانقسام السياسي والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية.
وبين الاستطلاع الذي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس خلال الفترة الواقعة ما بين 16-18 تموز 2009، أن 52.5% مع تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الفصائل والشخصيات المستقلة تتولى مهام التنسيق بين الضفة الغربية وغزة، وتكون بمثابة بديل عن حكومة الوفاق الوطني، بينما عارض 37.1% ذلك.
وبلغ حجم عينة الاستطلاع 1360 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب.
وقد تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 860 شخصا وفي قطاع غزة على 500 شخص، وتم سحب مفردات العينة بصورة عشوائية، وقد بلغ هامش الخطأ للعينة نحو 3%، فيما رفض الإجابة 3.6%.
وعارض 65.3% أن يقتصر الحوار في القاهرة على ممثلي فتح حماس فقط، بينما أيد 25.3% ذلك، فيما أيد 73.8% مشاركة شخصيات وطنية مستقلة في حوارات القاهرة.
ورأى 63.9% أن مشاركة شخصيات وطنية مستقلة في حوارات القاهرة سيؤثر إيجابا على مجريات هذا الحوار، بينما 18.8% رأوا بأن هذه المشاركة سيكون تأثيرها سلبيا. واعتقد 31.4% بأن جولة الحوار القادمة في نهاية تموز سيتم فيها توقيع اتفاق المصالحة الوطنية، بينما 53% اعتقدوا عكس ذلك.
المشاركة في الانتخابات
واعتقد 39.7% بأن أطراف الحوار الفلسطيني وتحديدا فتح وحماس معنيين بإنهاء الانقسام، بينما 49% اعتقدوا عكس ذلك، بينما رأى 35.7% بأن هناك مؤشرات إيجابية على نجاح حوار القاهرة.
كما رأى 40.1% بأن المتحاورين في القاهرة لديهم النية لإنجاح هذا الحوار، بينما 50.3% اعتقدوا عكس ذلك، فيما توقع 40% بأن المتحاورين في القاهرة لديهم النية الحقيقية في إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأفاد 65.6% من أفراد العينة أن نجاح حوار القاهرة سيؤثر عليهم شخصيا بشكل إيجابي، بينما 6% أن نجاح هذا الحوار سيؤثر عليهم شخصيا بشكل سلبي.
وقيم 55.9% من أفراد العينة مشاركة الشخصيات المستقلة في حوارات القاهرة بأنها جيدة، بينما 24.9% قيموا هذه المشاركة بالسيئة.
وقال 78.7% من أفراد العينة بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة 34% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 15.1% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
وأفاد 79% من أفراد العينة أنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة.
ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة 36.7% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 15.8% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس في حالة إجراء انتخابات تشريعي الآن.
وتوقع 39.3% فوز حركة فتح في هذه الانتخابات، بينما 17.9% توقع فوز حركة حماس.
وأفاد 52.6% من أفراد العينة بأن محمود عباس هو الأقدر على إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بينما أفاد 22.1% بأن إسماعيل هنيه هو الأقدر على إدارة هذا الصراع.
ورأى 44.8% من أفراد العينة أن حكومة سلام فياض هي الأقدر على إدارة الشأن الداخلي الفلسطيني، بينما رأى 24% بأن حكومة إسماعيل هنيه هي الأقدر على إدارة الشأن الداخلي الفلسطيني.
وقيم 48.8% من أفراد العينة أداء حكومة سلام فياض بأنه جيد. وقيم 32.4% من أفراد العينة أداء حكومة إسماعيل هنيه بأنه جيد أيضاً.
واعتقد 64.6% أن حركة حماس تعتدي على نشطاء حركة فتح في قطاع غزة، بينما أفاد 64.2% بأن السلطة الفلسطينية تعتقل نشطاء من حركة حماس في الضفة الغربية.
وأفاد 52.4% من أفراد العينة بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف.
كما أفاد 60.7% من أفراد العينة بأنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة.
وذكر 60.3% من أفراد العينة بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.
