حذر وزير السياحة والآثار في غزة محمد الأغا من تبعات إعلان الاحتلال ضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل إلى المواقع الأثرية المزيفة، مشدداً على ضرورة التحرك للتصدي لهذا الإعلان بالقوة وعدم تمرير المخطط بكافة الوسائل.
وقال الأغا في مؤتمر صحافي عقد بمقر وزارة الإعلام في غزة الاثنين :" إن إعلان الاحتلال بضم الحرم الإبراهيمي بمثابة زيادة صب الزيت على النار، وهو زيف يجب التصدي له بالقوة والعمل على عدم تمريره"، مضيفاً "إن الإعلان يأتي ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لأسرلة وتهويد المقدسات".
وأشار إلى أن تعمد الاحتلال لهذا الإعلان في الذكرى السادسة عشر لمجزرة الحرم الإبراهيمي، " الأمر الذي يعكس دموية قادته في سفك دم الفلسطينيين وسرقة تاريخهم وحضارتهم".
وأوضح وزير السياحة أن هذا القرار يأتي في ظل تعطيل سلطات الاحتلال أعمال لجنة اعمار الخليل في ترميم الحريم الإبراهيمي ووضعها العراقيل أمام صيانته والحفاظ عليه بحجج واهية لا يقبلها قانون ولا منطق، مضيفاً " إن الاحتلال يستخدم كافة الوسائل الممنوعة والمحرمة دولياً للإسراع في تهويد القدس ديموغرافياً وتاريخياً".
ولفت إلى أن إعلان علماء أثار إسرائيليين أنهم لم يعثروا على أي أثار يهودية في مدينة القدس المحتلة خلال عمليات الحفر المنتشرة، دليل على زيف ادعاءات الاحتلال بوجود أثر له، وأن الهدف من هذه الحفريات هو طرد الفلسطينيين من المدينة المقدسة.
وحذر الأغا من الغضب الفلسطيني في ظل استباحة المقدسات المستمر، مطالباً أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وأراضي ال48 بالرباط في الحرم الإبراهيمي.
وأكد على أن هذا الإعلان يستوجب هبة شعبية عربية وإسلامية للدفاع عن المقدسات والحرم الإبراهيمي، داعياً الجماهير إلى الخروج بمسيرات لدفع حكوماتهم إلى التدخل والضغط بقوة لوقف الاحتلال عن غطرسته واستباحته للمقدسات الإسلامية والمسيحية.
كما طالب الأغا القمة العربية بعدم تغييب القدس والمقدسات في فلسطين عن محاور نقاشها، مشدداً على دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتهما تجاه المقدسات الإسلامية في فلسطين والتحرك العاجل لحماية الحرم الإبراهيمي ومنع تدنيس حرمته وتغيير معالمه.
