web site counter

إنهاء إضراب موظفي مكاتب داخلية الاحتلال

القدس المحتلة - صفا

أعلن موظفو مكاتب "الأحوال المدنية" في وزارة الداخلية الإسرائيلية صباح الثلاثاء إنهاء إضرابهم عن العمل بعد توصلهم إلى تفاهمات مع الإدارة حول زيادة عدد المستخدمين في المكاتب.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن مستخدمي مكاتب "الأحوال المدنية" بالوزارة أنهوا صباح اليوم إضرابهم الذي بدأ يوم الأحد، احتجاجًا على النقص في الموارد البشرية.

وأشارت الإذاعة إلى أن العمل يجري في المكاتب بانتظام.

وأدى إغلاق مكاتب وزارة الداخلية لعراقيل ومشاكل للمواطنين، لا سيما الذي يتوجهون لاستصدار شهادات الميلاد لأطفالهم حديثي الولادة، والهوية الشخصية وجواز السفر، وغيرها من المعاملات والمراجعات المتعلقة بالوزارة.

وكان المركز الكاثوليكي لحقوق الإنسان طالب الاثنين وزارة الداخلية الإسرائيلية بإيجاد حل فوري للأزمة التي تسبب بها إضراب الوزارة، حيث أدى إغلاق مكتب وزارة الداخلية في معبر جسر الملك حسين إلى منع المقدسيين من السفر إلى الأردن، ما يؤدي عمليًا إلى عزل المقدسيين عن العالم.

وأشار مدير الدائرة القانونية في المركز المحامي هيثم الخطيب أن سكان شرقي القدس التي يقطنها 350 ألف مواطن منعوا فعليًا من السفر بسبب الإضراب، ولم تتخذ وزارة الداخلية الإسرائيلية أي إجراءات لتسيير شؤون سفر المقدسيين.

وطالب الخطيب في كتاب أرسله إلى لجنة الاستثناءات التابعة للنقابة المسؤولة عن الاضراب بإيجاد حل فوري للأزمة، مثل فتح مكتب وزارة الداخلية لاستصدار تأشيرات السفر للمسافرين المقدسيين.

وأوضح أن المسافرين المقدسيين الذين لا يحملون الجنسية أو جوازات السفر الإسرائيلية يحتاجون إلى تأشيرة سفر يصدرها مكتب وزارة الداخلية الإسرائيلية في جسر الملك حسين بحسب لوائح الوزارة.

وأشار إلى أن منظمي الإضراب أخذوا في الحسبان الضرر الذي سوف يتسبب به الإضراب للإسرائيليين، وأبقوا على مكتب وزارة الداخلية في مطار اللد مفتوحًا بحيث يمكن للمسافرين الإسرائيليين استصدار جواز سفر بشكل استثنائي، في حين لم يكترثوا للضرر الذي سوف يتسبب به الإضراب للمقدسيين.

وأضاف أنه تبين بعد محاولاته التواصل مع وزارة الداخلية للاستفسار بأن موظفي مكتب الوزارة في جسر الملك حسين لم يحضروا للدوام يومي الأحد والاثنين، بأنه ليس هناك أية معلومات حول الفترة التي قد يستغرقها الإضراب.

وأكد أن استمرار الإضراب يعني عمليًا منع المقدسيين من السفر وقطع صلتهم بالعالم الخارجي، حيث يعتمد غالبية المقدسيين على مطار الأردن للسفر خارج فلسطين.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك