شيع أبناء مخيم اليرموك بدمشق الاثنين الناشط الإغاثي مصطفى الشرعان"أبو معاذ بعد اغتياله ليل أول أمس عقب خروجه من صلاة التراويح من مسجد عبد القادر الحسيني في المخيم.
وكان ملثمون مجهولون أطلقوا النار على الشرعان ولاذوا بالفرار، ونُقل على الفور إلى بلدة يلدا المجاورة للمخيم لتلقي العلاج فيها، لكن محاولات إنعاشه فشلت بسبب إصابته الخطيرة، وعدم توفر المستلزمات الطبية الضرورية لعلاجه.
ويعتد الشرعان أحد الناشطين الإغاثيين الذين رفضوا الخروج من مخيم اليرموك لخدمة المحاصرين، وكان المسؤول السابق لهيئة فلسطين الخيرية في مخيم اليرموك.
ميدانيا، تعرض مخيم اليرموك للقصف وسقوط عدد من القذائف على أماكن متفرقة منه، اقتصرت أضرارها على الماديات، تزامن ذلك مع اندلاع مواجهات بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، وتنظيم الدولة وجبهة النصرة من جهة أخرى، دون أن تسفر عن تقدم ملحوظ لكلا الطرفين.
ولا يزال تنظيم "داعش" يسيطر على 60% من مساحة المخيم، في حين يسيطر الجيش النظامي والمجموعات المسلحة الموالية له على 40 %، أما من الجانب المعيشي يعاني من تبقى أوضاعاً مأساوية نتيجة عدم توفر المواد الغذائية واستمرار انقطاع المياه والكهرباء عن جميع أرجاء المخيم لأكثر من عام ونصف العام.
في غضون ذلك قصفت الطائرات الحربية مخيم درعا جنوب البلاد بعدد من البراميل المتفجرة، مما أسفر عن دمار هائل في الأبنية والممتلكات، هذا وقد أكد مراسل مجموعة العمل بأن القصف استهدف مسجد الحسين ومقبرة شهداء المخيم، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين.
يشار إلى أن مخيم درعا يتعرض لقصف متكرر ما أدى إلى تدمير حوالي (70)% من مباني ومنازل المخيم، فيما يعيش من تبقى من اللاجئين داخله أوضاعاً إنسانيةً غاية في الخطورة تتجلى بالجانبين الصحي والمعيشي.
