أدانت الجبهة الشعبية الاعتداء الذي تعرض له السكرتير التنفيذي لاتحاد الكنائس في غزة قسطنطين الدباغ وزوجته بالسرقة والضرب في منزلهما صباح الثلاثاء على يد مجموعة من الملثمين ادعوا أنهم ينتمون لأحد الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وفق بيان للشعبية.
وأعلنت الجبهة عن تضامنها الكامل مع عائلة الدباغ، مطالبة الأجهزة الأمنية المعنية في غزة بملاحقة المعتدين والكشف عن هويتهم وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.
ودعت الأجهزة الأمنية المسؤولة عن أمن القطاع إلى وضع حد لمثل هذه "الاعتداءات والممارسات، التي تسيء للشعب الفلسطيني، وتشير إلى استغلال البعض للأوضاع الخاصة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني إثر حالة الانقسام وتداعياتها".
من جانبها، استنكر شبكة المنظمات الأهلية بشدة الحادث، وعدّته إساءة للشعب الفلسطيني وقياداته ونضالاته، مطالبة الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة و إلى وضع إجراءات من شأنها وقف هذه الاعتداءات والممارسات.
