web site counter

ملتقى عمّان يناقش واقع القصة والراهن العربي

عمان - صفا

نظمت الدائرة الثقافية بالأمانة العامة في العاصمة الأردنية ملتقى عمّان الرابع للقصة  الثلاثاء بمركز الحسين الثقافي، بمشاركة كتاب وكاتبات من ثماني دول عربية هي العراق وسوريا والكويت وسلطنة عمان والمغرب وفلسطين والصومال، إضافة إلى الأردن.

ويناقش الملتقى خلال ثلاثة أيام "القصة والراهن العربي"، إضافة إلى قراءات قصصية وندوتين  استذكاريتين للناقدة الراحلة رفقة دودين والعراقي الراحل عبد الستار ناصر، وتوقيع مجموعة قصصية "خطأ النادل" للفلسطيني زياد خداش.

ووصف أمين عمّان الكبرى عقل بلتاجي لدى افتتاحه الملتقى ما يسمى الربيع العربي بأنه نار وجحيم أديا إلى تداعيات على الحركة الثقافية العربية، متسائلا عما يكتبه القاص في ظل الهلع والخوف في مجتمعات دبت فيها الحروب والويلات!

تعظيم الأمل

ودعا بلتاجي الكتّاب إلى سرد العبر وتعظيم الإنجازات وخلق الفضاءات التي تعكس الضمير الحي والقلم الجريء، وكتابة القصة التي تعطي الأمل والإيمان والانفتاح وقبول الآخر.

وتمنى أن تسهم القامات الأدبية في استثمار العقول وتوجيهها من خلال استقراء القصص الواقعية لبيوت وأبناء وبنات أخذوا من سفك الدماء احتكارا، وأصبحوا أسرى لنهج وفكر متطرف لا يقبل الآخر، بحسب قوله.

وفي كلمته بالملتقى قال المغربي أنيس الرافعي إن القصة القصيرة اليوم تلوح فنا كاسدا ومهمشا ومقصيا، رغم أهميتها كجنس أدبي له أسرار ونواميس وتحكمه طبائع وصنائع.

وأكد الرافعي أنه عندما تناقش القصة الراهن العربي فعليها تفادي المطلق، لأن فن توظيف الراهن هو الوظيفة الحقيقية للقصة العربية، بحسبه.

/ تعليق عبر الفيس بوك