web site counter

كيف تصبح قارئًا سريعًا؟

القاهرة - صفا

تُعتبر القراءة السريعة طريقاً نحو فهم المحتوى العام للنص بدلاً من تصويره في الذهن بطريقة ببغائيّة تستغرق وقتاً طويلاً. وفي حين أن القارئ السريع يقرأ نحو 800 كلمة في الدقيقة، فإن القارئ البطيء يستطيع فقط قراءة 250 كلمة في الدقيقة. لكن القارئ المثاليّ هو الذي يستغرق دقيقة واحدة لقراءة 400 كلمة. إن كنت قارئاً بطيئاً، وتودّ التمرّن على القراءة بطريقة أسرع، إليك أربع خطوات رئيسيّة لتصبح نشطاً في القراءة، تقترحها الصحافيّة ماري مادلين سيف المتخصّصة في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في مجلة "الإكسبرس" الفرنسية:

1- تحديد العادات التي تستغرق وقتاً أطول
تعلّمنا جميعنا في المدرسة أن نقرأ بصوت مرتفع. أدّى ذلك إلى عادة القراءة الصامتة قبل النطق أو "Subvocalization" التي ترافقنا عادة إلى مرحلة البلوغ. أي أن تقرأ الجملة بعقلك وتهمس بها وأنت تحاول تفكيكها على الورق، الأمر الذي يستهلك وقتاً أطول كونك ستعاود القراءة كي تفهم أو أنك لن تفهم المعنى بالمجمل.
في المبدأ، يجب ألاّ تكون القراءة بالترتيب من السطر الأول إلى السطر الأخير. من ناحية التمرّن على كسر هذه العادة، إعلم أن فصول الكتاب أو مقاطع التقرير ليست جميعها متساوية في الأهميّة، أي أنها لا تستحقّ القراءة بنفس الطريقة.

2- تمكّن من "القفز" فوق بعض الكلمات
لقراءة أسرع، يجب أن تعبر المعلومات إلى الدماغ عن طريق العين، أي من دون سماعك تهمس بها. إن تقنية القراءة البصرية تعتمد إما على توقّف العين على كلمات محدّدة لفهمها، أو على قراءة عدد من الكلمات دفعة واحدة. لذلك عليك توسيع المساحات بين نقاط توقّف العين وكذلك الإكثار من عدد الكلمات التي نقرأها دفعة واحدة.
الأجدى هو اللجوء إلى القراءة الأفقية في الوثائق المعقّدة. استخدم "دليلاً بصرياً"، مثل القلم أو الإصبع لمتابعة القراءة. حاول تقليص مدّة التوقف عند بعض الكلمات. ثم سرّع من وتيرة تصفّح كل صفحة جديدة، سطر واحد في الثانية ثم سطر كل نصف ثانية.

/ تعليق عبر الفيس بوك