web site counter

افتتاح بيت عزاء بالخليل لشهيد بسجون سوريا

صورة ارشيفية
الخليل - صفا

افتتحت عائلة المشارقة بقرية البرج جنوب غرب الخليل الخميس بيت عزاء لنجلها محمد محمود أحمد مشارقة (32 عاما) الذي قضى في السّجون السورية حسب تأكيد مصادر غير رسمية لعائلته.

وأوضح جهاد مشارقة زوج شقيقته لوكالة "صفا" أنّ عائلة مشارقة تواصلت مع عدّة جهات رسمية من أجل الوصول إلى تأكيد لخبر استشهاده ولكن دون أن تؤكّد المصادر التابعة لمنظمة التحرير الأنباء الخاصّة باستشهاده، أو تدلهم على خيط يشير إلى مكان وجوده أو الظروف التي يعيشها.

لكنّ المشارقة أكّد أنّ العائلة تواصلت عبر صفحات التواصل الاجتماعي مع جهات أخرى بسوريا والتي أكّدت خبر استشهاده.

وأشار إلى أن هذه الجهات أبلغته بأن محمود المعتقل بسجن أمن الدولة في سوريا كان يشغل مهمّة توزيع الطّعام على الأسرى والمعتقلين، وأنّه رفض الاستجابة لمطالب إدارة السجن بعدم تقديم الطّعام لأسرى معتقلين معه، الأمر الذي حدى بإدارة السّجن السوري إلى تعريضه للتعذيب الشديد وصولا إلى ارتقائه مؤخّرا.

وأوضح أنّ والده تمكّن من زيارته في أحد السّجون السورية في العام (2010)، وبعدها انقطعت الأخبار الواردة منه، فيما كشف المشارقة عن اختفائه من قرية البرج بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه من سجون الاحتلال بإحدى الصفقات المبرمة في العام (2007) بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، مشيرا إلى أنّ الاختفاء استمر لثلاث سنوات وصولا إلى زيارته بالسّجون السورية بتهمة دخوله البلاد بطريقة غير شرعية، عبر منطقة الجولان.

وكان المشارقة قضى في سجون الاحتلال سبعة أعوام ونصف، بتهمة طعن أحد المستوطنين بمدينة القدس المحتلة، وهو شقيق للشهيد أحمد مشارقة منفذ عملية "كدوميم" شمال الضّفة الغربية بالعام (2006).

ولفت إلى أنّ كافة محاولات العائلة للوصول إلى أخبار تفيدها بحاله فشلت، رغم تواصلها مع الصليب الأحمر الدولي أيضا، مشيرا إلى أنّ افتتاح بيت العزاء جاء بعد أن اجتمعت الكثير من الإشارات التي تؤكّد استشهاده.

/ تعليق عبر الفيس بوك