web site counter

ثوري فتح يستنكر "التشويهات الإسرائيلية" ضد الرئاسة

استنكرت أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح الخميس ما أسمتها "مجموعة التشويهات" التي بثتها القناة العاشرة الإسرائيلية، مؤكدة أن ما جرى ما هو إلا "محاولة فاضحة للنيل من سمعة الرئاسة والسلطة".

 

وكان ضابط المخابرات الفلسطيني فهمي شبانة التميمي قد كشف النقاب أول أمس عن فضائح مالية وجنسية تورط بها عدد من القياديين في السلطة الوطنية الفلسطينية والمقربين من الرئيس محمود عباس.

 

وأكد البيان أن هذه الحملة تأتي في سياق حملة التشهير التي أطلقتها الحكومة الإسرائيلية منذ إعلان الموقف الفلسطيني الحازم، بضرورة وأهمية وقف وتجميد كافة الأنشطة الاستيطانية وخاصة في مدينة القدس، وهو الذي كشف زيف ادعاءات الحكومة الإسرائيلية برغبتها في استئناف المفاوضات أمام العالم أجمع.

 

وذكّر البيان الشعب الفلسطيني بالحملة الإسرائيلية المسعورة ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات، وحملة التشهير التي طالت القيادات الفلسطينية، بهدف زعزعة موقف الرئيس الراحل الصلب والمتمسك بمدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

 

وبين المجلس الثوري أن الحملة تتكرر الآن ضد الرئيس محمود عباس، وعلى نفس الأرضية في سياق معركة القدس والاستقلال.

 

وطالب المجلس أبناء الشعب الفلسطيني على مختلف اتجاهاتهم، الحذر والانتباه من هذه الحملات المغرضة والالتفاف حول القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، والوقف الوطني الثابت والصارم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والغول الاستيطاني وعروبة القدس.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك