web site counter

الاحتلال يقتحم منزل الخطيب ويستجوب والده

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل منفذ عملية قتل الجندي عصر الأربعاء الشاب محمود يوسف الخطيب (34 عامًا) الواقع في خربة الخلجان قضاء يعبد شمال الضفة الغربية، وهددت بهدمه.
 
وقال مراسل "صفا" إن قوات الجيش ومخابرات الاحتلال اقتحمت المنزل بعد العملية مباشرة، وما زالت حتى ساعة نشر الخبر متواجده داخله، ويقوم ضابط المخابرات باستجواب الشيخ الخطيب والد محمود وهو رئيس مجلس قروي الخلجان.
 
وقال أهالي القرية لـ"صفا" إن الجيش هدد لحظة دخوله المنزل بهدمه، لكن قوات المنتشرة بالقرية ليس بينها جرافة عسكرية.
 
ويعمل محمود في الشرطة الفلسطينية برتبة نقيب في مدينة جنين، ويختص في نقل السجناء الجنائيين من السجن للمحكمة.
 
وأشاد الأهالي بأخلاقه وهدوئه، وقالوا إنه لم يعرف عنه انتمائه لأي من التنظيمات الفلسطينية.
 
وقتل محمود عصر اليوم الجندي الإسرائيلي إيهاب خطيب أثناء سيره بجيب عسكري على مفترق زعترة الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها ويقع على طريق نابلس رام الله.
 
وسدد محمود طعنات سكينه لصدر الجندي الإسرائيلي الذي حاول أن يهرب لكن سيارته العسكرية انقلبت ومات متأثرًا بجراحه.
 
وقال شهود عيان إن محمود تعرض لإطلاق نار وأصيب قبل أن يعتقله جيش الاحتلال.
 
ودان رئيس الحكومة الفلسطينية برام الله عملية الطعن، وتعهد بمنع تكرارها لـ"تعارضها مع المصالح الوطنية الفلسطينية".

/ تعليق عبر الفيس بوك