دعت لجان المقاومة الشعبية الأمة الإسلامية لمواجهة المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف مدينة القدس المحتلة لنزع إسلامية المدينة وصبغها بأصباغ صهيونية مزيفة.
وأكد الناطق باسم اللجان أبو مجاهد في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه "أن ذكرى حادثة الإسراء والمعراج المباركة تربط وعي ووجدان وإيمان جموع المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك وأن القدس ومسجدها الأسير جزء من عقيدتنا التي لا يمكن التسليم بالتفريط بها أو التنازل عنها تحت أي ظروف من الظروف".
وقال:إن "مدينة القدس عربية إسلامية منها أراد الله أن يعلن سيادة الأمة الإسلامية عبر إمامة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في ساحات المسجد وليبقى مقياس عزة الإسلام وأهله من أجل استرداد العزة والريادة للأمة".
وأضاف أنه "على الأمة واجب تحرير المسجد الأقصى من رجس بني صهيون حتى تكتمل دعائم السيادة المنتظرة للأمة".
وأوضح أبو مجاهد "أنه ليس غريبًا أن يصادف تحرير المسجد الأقصى وتطهيره من رجس الفرنجة على يد القائد المسلم الناصر صلاح الدين في ذكرى حادثة الإسراء والمعراج في ارتباط وثيق بين الربط العقائدي للحق في القدس وبين الفعل الجهادي الساعي لاسترداد هذا الحق الذي ما رأت الأمة خيرًا بعد ضياعه في يد العدو".
وأضاف " إن مواجهة هذه المخططات واجب ديني يقع على كل الأمة، والمسجد الأقصى سورة من كتاب الله ومسرى رسول الله ومعراجه للسموات، فالواجب يناديكم يا أمة محمد أن استعيدوا قدسكم وأقصاكم فلا خير فينا والأقصى أسير تحت معاول حاخامات بني صهيون".
