web site counter

ومعقلهم بالحجر الأسود

أكبر تنظيم بدمشق يشارك بعملية طرد داعش من اليرموك

دمشق - صفا

أعلن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام العامل بريف دمشق، والذي يعد أكبر التنظيمات في هذه المنطقة، استئنافَ عملياته العسكرية جنوب دمشق ضد تنظيم "داعش"، والتي تشمل بضمنها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، ومنطقة الحجر الأسود (معقل داعش).

وقال الاتحاد في بيان له نُشر على حسابه الرسمي بـ"تويتر" إنه "يعلن استئناف عملياته في جنوب دمشق ضد الفئة الخارجة الباغية المخترقة (داعش)"، مشيرًا إلى أن الثوار لم يتابعوا قتال التنظيم في وقت ماضٍ بسبب النقص في الذخيرة، وادخارها لقتال نظام الأسد.

وأكد أن "جميع جنود ومقرات تنظيم "داعش" جنوب دمشق هي هدف مشروع للنيران، إلا من قام بتسليم نفسه وسلاحه للثوار".

ويضم الاتحاد الإسلامي عدة كتائب وألوية كبيرة هي (ألوية الحبيب المصطفى-تجمع أمجاد الإسلام-كتائب الصحابة-كتائب شباب الهدى-لواء درع العاصمة-عباد الحق-لواء الفاروق).

وكانت انطلقت الأحد عملية عسكرية تشارك بها (كتائب أكناف بيت المقدس) الفلسطينية وفصائل سورية مسلحة لطرد تنظيم "داعش" من مخيم اليرموك جنوب دمشق، حيث سيطر مقاتلو التنظيم على أجزاء واسعة من المخيم منذ أكثر من أسبوعين.

وأعلنت كتائب (أكناف بيت المقدس) على صفحتها "بالفيسبوك" مساء الأحد، بدء عملية عسكرية أطلقت عليها اسم عملية "على الحق ظاهرين"، لطرد مقاتلي تنظيم "داعش" من المخيم، موضحة أنها بدأتها من الجهة الشمالية للمخيم.

وأشارت إلى أن هذه العملية تأتي لطرد "داعش" من المناطق التي احتلها بالمخيم، كما تأتي بالتزامن مع تقدم غرفة عمليات "نصرة المخيم" من الجهة الشرقية.

يذكر أن تنظيم داعش اقتحم مخيم اليرموك بمساندة جبهة النصرة منذ نحو أسبوعين، وسيطر على جزء كبير منه، حيث لاتزال اشتباكات متقطعة تدور في أحياء المخيم بين الحين والآخر.

وقتل تنظيم داعش نحو 15 فلسطينيًا بعضهم ذبحًا، وأصيب العشرات في الهجوم الشرس الذي شنه تنظيم داعش على المخيم، بالتزامن مع قصف عنيف بالبراميل المتفجرة والصواريخ من قبل جيش النظام السوري على المخيم.

/ تعليق عبر الفيس بوك