قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الاثنين إن حركة حماس ستطلق قريبًا عددًا من عناصر حركة فتح وستعيد افتتاح مقر الحركة الرئيس في قطاع غزة، وأمرت بوقف تعديات المسلحين على الجامعات وبخاصة الأزهر وغيرها.
وأضاف شعث في مؤتمر صحفي بعد لقائه بأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى في القاهرة أن "السلطة تعمل حاليًا على تأمين الكهرباء لسكان القطاع، ونحن نقوم بأمور عديدة على الأرض لخدمة المواطنين وجرى توريد الوقود ودفع كل نفقات محطة كهرباء غزة، وهذا شيء كبير قامت به (فتح) من خلال السلطة".
وأوضح أنه في ضوء الاتصالات التي أجراها مع رئيس الحكومة برام الله سلام فياض سيتم إرسال الوقود والطاقة اللازمة لغزة.
واستعرض شعث خلال مؤتمره الفوائد التي ستعود على القضية الفلسطينية في حالة إنجاز اتفاق المصالحة الفلسطينية قبل عقد القمة العربية.
وقال: "عدم توقيع الاتفاق قبل القمة سيجعلنا نذهب هناك ولن نأخذ من القمة إلا محاولة إنجاح المصالحة، أما الاتفاق قبل القمة فسيجعلنا نطلب منهم الدعم في المجال السياسي وإزالة الحصار، ومواجهة الاحتلال والقدس وغيرها من القضايا".
وبين أن الهدف من لقائه موسى وضعه بصورة نتائج زيارته لغزة وأسبابها، وتوقعات ما يمكن أن تنتجه، إضافة إلى إطلاعه على إجراءات بناء الثقة التي "يمكن أن تساعد على تخطي مرحلة القطيعة وبالتالي العودة للوحدة".
وتابع شعث "نحن نريد المصالحة على أساس الورقة المصرية، ونريد أن تساعدنا مصر في تنفيذ الاتفاق، ولا نريد تعميق جذور الانقسام، ومن هنا جاء إصرار الرئيس محمود عباس بضرورة عودة قيادات فتح للقطاع لكسر هذه القطيعة".
ورأى أن قرار الرئيس هذا ليس بديلاً للاتفاق المبني على الورقة المصرية، ولكنه مشجع على توقيع حماس عليها.
وشدد على أنه ذهب إلى قطاع غزة بشروطه، وانه عقد الاجتماعات التي أرادها، موضحًا أن أطلع الجانب المصري على كافة التفاصيل. وسيلتقي شعث الخميس المقبل بوزير الخارجية أحمد أبو الغيط، ووزير المخابرات عمر سليمان.
وفي المقابل، وحول تصريحات شعث عقب زيارة غزة بأن قيادة حماس في الخارج لا ترى المصالحة ملحة، قال القيادي بحماس أسامة حمدان: "أعتقد أن ما لقيه شعث من استقبال واحترام عكس موقف الحركة الجاد من أجل تحقيق المصالحة".
وأضاف في تصريح خاص لـ"صفا" "لكن تصريحاته التي تلت ذلك لا تبشر بخير، واعتقد أنه بهذا التحريض كان يحاول أن ينقذ نفسه من الحرج بعد أن صدرت تصريحات من قيادات فتحاوية بأنه غير مفوض بالحديث مع حركة حماس وأنه ذهب لغزة لأغراض شخصية، وأنه لا يعبر عن موقف اللجنة المركزية".
ومضى قائلاً: "بدلا من أن يرد (شعث) على هكذا تصريحات ويدافع عن نفسه هاجم حركة حماس، وهذا لا يليق بل يسيء إلى مصداقيته".
