حمّلت عضو المجلس التشريعي النائب راوية الشوا "إسرائيل" والاتحاد الأوروبي مسئولية تجدد أزمة الكهرباء المتكررة في قطاع غزة، عادة أن توقف ضخ السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة ابتزاز سياسي من أجل الضغط وتقديم التنازلات من قبل الشعب الفلسطيني.
وأضافت الشوا في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين أن الاحتلال يريد تذكيرنا دائما بالعام 2006 حينما قصفت "إسرائيل" محطة التوليد عقب أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مؤكدة أن الصمود والصبر هو الحل الوحيد لنيل حقوقنا وتحقيق دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضحت أن المشافي والقطاعات الحيوية كآبار المياه والصرف الصحي أكبر المتضررين من هذا التقليص والانقطاع المستمر للكهرباء، وهو ما سينقلب سلبا على حياة المواطنين في غزة.
ودعت المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلي تحمل مسؤوليتهم تجاه القضية الفلسطينية وحل الأزمة المتكررة بشكل نهائي عبر توصيل الكهرباء من مصر الشقيقة والاستغناء عن الغطرسة والاستفزاز الإسرائيلي.
وطالبت النائب الشوا الاتحاد الأوروبي بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي لم تتضح حتى اللحظة وراء التوقف المفاجئ لتزويد محطة الكهرباء بالسولار الصناعي منذ نوفمبر من العام الماضي، متسائلة "إلى متى ستستمر هذه المعاناة التي تعد استنزافا لقدرات المجتمع وتضعه تحت حالة من التوتر".
