احتفل المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بمقره في غزة الأحد بتخريج مجموعة من والصحافيين وخريجي الصحافة، الذين شاركوا في دورات تدريبية ضمن مشروع "مهارات الكتابة المتخصصة" في مواضيع حقوق المرأة وحقوق الإنسان والاقتصاد والبيئة، بتمويل من القنصلية البريطانية.
وقال رئيس مجلس إدارة المعهد حازم بعلوشة إن المعهد يولي اهتمامًا خاصًا بشريحة المتدربين والصحافيين الخريجين وطلبة الإعلام لحاجتهم إلى الجانب العملي في حياتهم الصحافية وليس فقط الاعتماد على النظري.
وأكد أنه انطلاقا من هذه الفلسفة جاء الاهتمام بالجانب التطبيقي والمهني في دورة الكتابة المتخصصة.
وشكر بعلوشة القنصلية البريطانية على دعمها المادي والمعنوي، للمعهد من خلال مشاريع تفيد المجتمع الفلسطيني سيما قطاع الصحفيين، مشيراً إلى أهمية التعاون المشترك بين المؤسسات المحلية والمنظمات الدولية.
من جهته، قال كمال الغرباوي في كلمة القنصلية إنه سعيد بهذا التعاون مع المعهد، والذي سبقه تنظيم معرض صور مشترك للمصورين الحاصلين على جوائز الصحفي المتقصي.
ولفت الغرباوي إلى أهمية هذا المشروع لنشر ثقافة الصحافة المتخصصة بين الصحفيين والخريجين والطلبة في عصر التخصص والمهنية.
وفي كلمة للمدربين، أكد الصحافي حسن جبر الذي درب في موضوع الصحافة البيئية سعادته بهذه المشاركة مع المعهد، والطلبة والصحافيين حديثي العهد بمهنة المتاعب، مؤكداً أن هناك من المشاركين كانت لهم إسهاماتهم متميزة في الدورة ما يؤكد أن أمامهم فرصا كبيرة للنجاح.
وفي كلمة أخيرة باسم المتدربين، شكرت الطالبة في جامعة الأزهر آلاء أبو شنب المعهد والقنصلية على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الدورة في سعي للنهوض بمستوى الإعلام الفلسطيني.
وشكرت المدربين على نوعية المعلومات التي تم تقديمها للمشاركين في مزاوجة مهمة بين الإعلام والموضوع الحقوقي والقانوني وأهمية مراعاة الصحافي مجموعة من المعايير تتعلق بحقوق الإنسان والمرأة والبيئة والاقتصاد.
وختمت بالتأكيد على أهمية الموضوعية ومراعاة المواضيع الحقوقية مستشهدة باقتباس شعري للشاعر معين بسيسو: "أنت إن نطقت مت/ وأنت إن سكت مت/ فقلها ومت".
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع الشهادات على المتدربين الذين أنهوا دوراتهم بشكل كامل، معتمدة من قبل المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية والقنصلية البريطانية العامة، مما قد يساعد المتدربين في تعزيز فرصهم للحصول على وظائف مناسبة.
وكان المعهد الفلسطيني نفذ مشروع تحت عنوان "مهارات الكتابة المتخصصة"، بتمويل من القنصلية البريطانية، استمر لمدة ثلاثة شهور، تضمن إنشاء وحدة تدريب متكاملة، ومن ثم عقد دورات تدريبية متخصصة لمجموعة من الصحفيين، استفاد منها ما يربو على أربعين متدرباً.
