web site counter

الشعبية: نتائج الانتخابات تعيد إنتاج فاشية الاحتلال وعنصريته

غزة - صفا

رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نتائج الانتخابات الإسرائيلية انعكاس لبنية المجتمع الإسرائيلي الموغل في وحل الفاشية والعنصرية التي جرى التعبير عنها بكل وضوح في الحملات الانتخابية، وفي انتخاب ممثليها الذين يقف على رأسهم حزب الليكود وحلفاءه الأكثر تطرفًا ومعاداة للشعب الفلسطيني وحقوقه.

وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء إن" مناخ التطرف والعنصرية الذي يزداد في المجتمع الصهيوني وقواه الفاشية، تغذيه لحالة العجز الفلسطينية والعربية في إدارة الصراع مع الاحتلال، وحالة التواطؤ الدولي التي وفرت الغطاء لجرائمه وانتهاكاته للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية دون مسائلة أو محاسبة".

وأكدت أن لجم التطرف في مجتمع الكيان الإسرائيلي، والرد على نتائج الانتخابات يتطلب سياسة فلسطينية حاسمة تغادر دائرة الوهم والمراهنة على المفاوضات العبثية، وبناء استراتيجية وطنية موحدة تعيد الصراع مع العدو إلى أصوله بالارتكاز إلى حقوق شعبنا كاملة، وإلى خيار المقاومة الاستراتيجي المجرب والرافعة الجوهرية لأية إنجازات وتقدم سياسي.

ودعت إلى الإسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة لإنهاء الانقسام من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة بالقاهرة واستكمال ذلك بوحدة وطنية جادة تستند إلى برنامج وطني موحد وإلى بناء مؤسسات المنظمة بالانتخاب الديمقراطي.

كما دعت إلى الإسراع في دعوة الإطار القيادي المؤقت للانعقاد وانتظام اجتماعاته للقيام بدوره في مناقشة وإقرار ما يتعلق بالشأن الوطني، وفي إدارة الصراع السياسي والديبلوماسي مع العدو بالاستناد إلى البرنامج الوطني وقرارات الشرعية الدولية.

وطالبت بمتابعة وملاحقة قادة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية، وفك الارتباط مع حكومة الاحتلال بدءً من وقف التنسيق الأمني وصولًا إلى الخلاص بشكلٍ كامل من اتفاقيات أوسلو وقيودها.

من جهتها، أكدت كتلة التغيير والإصلاح أن الشعب الفلسطيني لم يكن يراهن أو يعول على الانتخابات الإسرائيلية لا قبل ولا أثناء صدور النتائج، لأن التجربة أثبتت أن العدو يبقى عدو والاحتلال هو احتلال وهم في الكف سواء بيمينه ويساره، وهم بالكف سواء.

وأوضحت الكتلة في بيان صحفي أن التجربة أثبتت أن قادة الاحتلال لا يتنافسون إلا في ميدان المجازر والمذابح بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتكريس السياسية الاحتلالية.

وشددت على أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسك بحقوقه وثوابته، ومتبنى لثقافة المقاومة كخيار استراتيجي كفيل بلجم عقلية الاحتلال الإرهابية.

وأضافت أن تأكيد نتنياهو بعدم قبوله بحل الدولتين، ورفضه لمشروع التسوية يشكل لطمة على وجه الرئيس محمود عباس وفريق التسوية المطالبون اليوم بالعودة إلى الحضن الشعبي والمربع الوطني، والكف عن وضع القضية الفلسطينية في مزيد من المغامرات السياسية، والتوافق على استراتيجية موحدة قائمة على التمسك بالحقوق والثوابت.

/ تعليق عبر الفيس بوك