قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن نصرة المسجد الأقصى والقدس تتطلب مواقف جريئة عبر إيقاف كل أشكال التفاوض، ورفض التطبيع ودعم الحق الواجب لشعبنا في المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وأكدت الحركة في بيان صحفي بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج وصل "صفا" نسخةعنه الاثنين على أن السياسات الإسرائيلية العنصرية والتهديدات والقتل لن تثني شعبنا عن مواصلة طريقه وتمسكه بحقوقه الثابتة.
وأوضحت الحركة أن ذكرى الإسراء والمعراج تدلل على أن الطريق إلى بيت المقدس لا يتأتى إلا بالوحدة والصبر والثبات والاستمساك بعرى الإيمان وصراط الله المستقيم، مؤكدةً على المضي في الجهاد والرباط على ثرى هذه الأرض المباركة.
وأضافت أن تتصاعد الجرائم الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، وتتواصل التهديدات أمام سمع العالم وبصره، من مختلف أشكال التهويد كهدم المنازل العربية إلى بناء المستوطنات وإقامة الكنس على أرض الوقف الإسلامي يأتي في ظل غياب لأي تحرك فاعل من العرب والمسلمين لحماية مسرى رسول الله.
وأشارت إلى أن "إسرائيل" استغلت مختلف الظروف لتنفيذ مخططاتها في المدينة واتخذت من المفاوضات غطاءً لفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض، واليوم تواصل سعيها لإحكام السيطرة اليهودية على المدينة.
