بعد عشرة أيام من الاختفاء الغامض ظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين علنًا أمام الإعلام قرب مدينة سان بطرسبرغ ساخرًا من الأنباء التي تواردت حول تدهور صحته.
وظهر الرئيس الروسي شاحبًا نسبيًا، وذلك خلال لقاء مع نظيره القرغيزي يلمظ بك اتامباييف في قاعة داخل قصر قسطنطين قرب سان بطرسبرغ، حسب ما نقلت صحافية في وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال بوتين أمام صحافيين: "سنشعر بالملل بدون الأقاويل".
كما علق المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف الذي تلقى الأسبوع الماضي وابلاً من الأسئلة حول الإشاعات المنتشرة عن الوضع الصحي لبوتين على الموضوع بسخرية.
وقال بسكوف أمام الصحافيين: "الآن رأى الجميع الرئيس المشلول الذي قبض عليه جنرال، وعاد للتو من سويسرا، حيث أنجب طفلاً للتو".
وكانت صحيفة "كورير" النمساوية ذكرت الأحد أن الرئيس الروسي بوتين يعاني من مشكلات في الظهر، وأن خبير عظام من فيينا سافر إلى موسكو لعلاجه.
ولم تذكر الصحيفة اسم الطبيب، ولم تكشف عن مصدر معلوماتها.
وقال الكرملين والمكتب الإعلامي لرئاسة كازاخستان أمس إن زيارة الرئيس الروسي لكازاخستان التي كانت مقررة الأسبوع الماضي ستمضي قدما الآن في العشرين من مارس الجاري.
وأبلغ مصدر في حكومة كازاخستان رويترز الأسبوع الماضي أنه تم إرجاء الزيارة التي كانت مقررة يوم 13 مارس، الأمر الذي أثار تكهنات بشأن صحة الرئيس.
ومن ناحية اخرى، أمر الرئيس بوتين باختبار الاستعداد القتالي للقوات الروسية في المنطقة العسكرية الغربية، وكذلك في الأسطول الشمالي وقوات الإنزال الجوي.
وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أمس إن الاختبار شمل 38 ألف جندي، وما يزيد على 40 سفينة، ونحو 15 غواصة و110 طائرات.
