web site counter

تهديدات ليبرمان للأسد تشعل أزمة بين الأحزاب الإسرائيلية

أثارت تهديدات وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف افغيدور ليبرمان الذي هدد سوريا بخسارة أي حرب تخوضها مع الاحتلال حفيظة أحزاب المعارضة الإسرائيلية التي هاجمته صباح الخميس متهمة إياه بزعزعة استقرار المنطقة.

 

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قال :" إن تصريحات الرئيس السوري الذي أكد أن الاحتلال يزج بالمنطقة لحرب إقليمية تغير قواعد اللعبة بشكل دراماتيكي وتشكل تهديدا مباشرا وتجاوزا للحد".

 

وأضاف ليبرمان "لا يمكن أن نمر مر الكرام على أقوال الأسد لأنه هددنا مباشرة، وزعم أن المغزى من كلامه هو أنه في حال شنت إسرائيل حربا على حزب الله فإن سورية سوف تتدخل وتهاجم البلدات الإسرائيلية".

 

ونقلت إذاعة الاحتلال عن ليبرمان قوله: "يجب أن تكون الرسالة الموجهة من إسرائيل إلى الأسد واضحة وهي أنه في الحرب القادمة لن تخسر الحرب فحسب بل ستخسر السلطة أيضا - أنت وعائلتك".

 

وتابع "إن والد بشار الأسد - حافظ الأسد كان خسر الحرب ضد إسرائيل وبقي في السلطة إلا أنه يجب على بشار الإدراك بأن مهاجمة إسرائيل ستكلفه ثمن خسارة السلطة".

 

وأعرب الوزير المتطرف عن أمله في أن يتم استيعاب هذه الرسالة في دمشق جيدا.

 

وزعم ليبرمان أنه من الخطأ الاعتقاد بأن تقديم تنازلات إقليمية سيؤدي إلى عزل سورية عن محور الشرّ بل يجب إفهام الجانب السوري بأنه يتعين عليه التخلي عن المطالبة بإعادة هضبة الجولان إليه مثلما كان تخلى عن حلم سوريا الكبرى، على حد زعمه.

 

بالمقابل، اتهم حزب كاديما المعارض حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتأجيج الأوضاع والزج  بالمنطقة إلى حرب شاملة.

 

وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، اتهمت أحزاب المعارضة ليبرمان بإشعال نيران الحرب ودق طبولها من خلال تهديدات التي أصبحت شبه يومية للدول المجاورة.

 

وأضاف الحزب في بيان له " إن حكومة الاحتلال تفتقد للإدارة الراشدة، وأن تهديدات ليبرمان بالقضاء على سلطة الأسد من خلال الحل العسكري من شأنها أن تشعل حربا شاملة في المنطقة في الوقت الذي تسعى فيه حكومة الاحتلال لتهدئة الأوضاع على جميع حدودها".

/ تعليق عبر الفيس بوك