ارتفع متوسط معدَّل الوفيات في بلدان منظمة التعاون الإسلامي عام 2011م، ليصل إلى 809 حالة وفاة لكل 100.000 شخص، أي بما يعادل 12.6 مليون حالة وفاة سنويًا.
وتأتي هذه الأرقام رغم تحسُّن متوسط العمر بـ 18.7 سنوات بين عامي (1960م-2011م) ليصل إلى 65.3 عاماً.
وكشف تقرير نشرته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) أن 46.3 في المئة من الوفيات في بلدان "التعاون الإسلامي" ناجمة عن الأمراض غير المعدية (أمراض القلب، والشرايين، والسُّكري، والسرطان، وأمراض الرئة المزمنة)، و45.6 في المئة من الوفيات ناتجة عن الأمراض المعدية.
وأوضح تقرير "برنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال الصحة 2014م - 2023"، أن معدَّل انتشار عوامل الخطر الرئيسة للأمراض غيرُ المُعدية، تتمثَّل في تعاطي التبغ، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة النَّشاط البدني، بينما تُشكِّل عدوى الفيروسات ومنها فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والسُّل، والملاريا أكثر الأمراض حصداً للأرواح في دول "التعاون الإسلامي".
وأشار التقرير إلى وجود علاقة (إيجابية أو سلبية) بين مستوى التنمية وحصَّة الأمراض (غير المُعدية والمُعدية) في مجموع الوفيات. لافتاً إلى أنه عندما تُطوِّر البلدان من القدرات والمهارات اللازمة لمكافحة الأمراض المُعدية وزيادة طول العمر، تصبح الأمراض غير المُعدية أكثر انتشاراً، وبالتالي زيادة الوفيات بسبب ذلك.
وأوضح التقرير أن البلدان الـ 57 الأعضاء في "التعاون الإسلامي" اتخذت إجراءات ضد مختلف الأمراض والأوبئة في سياق استراتيجياتها الصحية الوطنية وشراكاتها على المستوى الدولي، لكنها مع ذلك لا تزال بحاجة لبذل المزيد من الجهود؛ لتعزيز الوعي المجتمعي والبُنى التحتية الصحية، وبناء قدرات العاملين في مجال الصحة، وتحسين فرص الحصول على الأدوية الأساسية.
