طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس الاثنين الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية بالإفراج الفوري عن أحد قيادييها في رام الله الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية أمس الأحد.
واعتقلت الأجهزة الأمنية الأسير المحرر مدير جمعية أنصار السجين المحظورة في الضفة خليل عامر بعد اقتحامه منزلة في مخيم الجلزون برام الله وجرح عدد من أقاربه اثر إطلاقها النار خلال عملية الاعتقال، وفق بيان لحماس.
ومخيم الجلزون يقع في محاذاة إحدى المستعمرات الإسرائيلية المقامة في رام الله.
وعدت حماس في بيان وصل "صفا" نسخة عنه اختطاف أحد قيادييها دليلاً واضحاً على أن حكومة الرئيس محمود عباس ماضية في استهداف أنصار وقادة الحركة دون أي اهتمام للجهود المصرية والعربية الهادفة لإنجاح الحوار.
وتمت عملية الاعتقال في الوقت الذي كان يبحث ممثلون من حركتي فتح وحماس في القاهرة سبل إنهاء الانقسام. وأعلن في وقت لاحق إرجاء لقاء المصالحة إلى الخامس والعشرين من أب أغسطس المقبل.
وكان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في رام الله عدنان الضميري أكد في تصريح سابق لـ"صفا" أن ما جرى في مخيم الجلزون هو عملية ملاحقة لأحد المطلوبين للعدالة تم اعتقاله.
ونفي علاقة العملية بأية جوانب سياسية كما تقول حركة حماس التي تفيد أخر إحصاءاتها بوجود 1075 معتقلاً سياسياً في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة.
