web site counter

هآرتس: أوباما ينوي إطلاق مبادرة تسوية بعد انتخابات الكنيست

القدس المحتلة - صفا

قالت مصادر إسرائيلية اليوم الجمعة إن الرئيس الأمريكي بارك أوباما ينوي إطلاق مبادرة تسوية جديدة بين الكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية بعد اتضاح تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة بموجب انتخابات الكنيست المقبلة.

ونقلت صحيفة (هآرتس) العبرية عن مسؤول كبير في البيت الأبيض إن أوباما يهم في استغلال الفترة المتبقية لديه في منصب الرئيس بغية دفع المبادرة الجديدة "إذ أن التدهور الحاصل في الأوضاع يقلق الادارة الامريكية التي تخشى من اندلاع أزمة جديدة في المنطقة".

وأضاف المسؤول أن من بين الأفكار التي تجري حاليا دراستها طرح رؤية جديدة ومحدثة لحل النزاع أو تمرير قرار جديد في مجلس الأمن الدولي سيستند إلى وثيقة الإطار التي كان وزير الخارجية الأمريكي يهم في طرحها على الطرفين قبل عام.

وتوقفت أخر مفاوضات للتسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي في نهاية مارس من العام الماضي بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون أن تحقيق أي نتائج تذكر.

في هذه الأثناء أوردت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية ما قالت إنه وثيقة تسرد التفاهمات التي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الاستعداد لتقديمها للفلسطينيين خلال فترة ولايته السابقة.

وقال المحلل السياسي للصحيفة "ناحوم بارنيع" إن مبعوث نتنياهو إلى مفاوضات التسوية "يتسحاق مولخو" سلم مستشار للرئيس محمود عباس هذه الوثيقة في شهر أغسطس من العام 2013.

ووفقا لهذه الوثيقة فان نتنياهو كان على استعداد لانسحاب إسرائيلي إلى حدود عام 67 مع تبادل الأراضي مع الفلسطينيين مع منحهم "موطئ قدم" في أغوار الضفة الغربية وإخلاء بعض المستوطنات وإبقاء عدد اخر منها تحت السيادة الفلسطينية.

كما تتيح الوثيقة وفقا للصحيفة الفرصة لعودة عدد من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي المحتلة عام 1948 "لكن على أساس شخصي وليس جماعي".

وتعقيبا على نشر هذه الوثيقة قال ديوان نتنياهو إن الأخير لم يوافق قط على العودة إلى حدود 67 وعلى تقسيم القدس المحتلة وعودة اللاجئين، مشيرا إلى أن محادثات مولخو استندت إلى اقتراحات أمريكية وأنها لم تتمخض عن أي اتفاق.

/ تعليق عبر الفيس بوك