أشاد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بتوقيع سبعمائة فنان بريطاني على عريضة لمقاطعة "إسرائيل"، لتسببها في كارثة في غزة إثر عدوانها في يوليو 2014، وقهرها للفلسطينيين، في أكبر مقاطعة فنية للاحتلال الإسرائيلي.
وكان الفنانون البريطانيون وقعوا على عريضة جاء فيها:"لن نشارك في أي نشاط في إسرائيل، مثلما كنا نفعل في السابق، ولن نقبل دعوات الزيارة لإسرائيل، أو الدعم المالي من أي مركز له علاقة بالحكومة الإسرائيلية، ولن نعزف الموسيقى، ولن نُقدم المسرحيات، حتى تحترم إسرائيل القانون الدولي، وتنهي قهرها للفلسطينيين، وتسببها في كارثة غزة".
وقال المنتدى في بيان وصل "صفا" الاثنين إنه يرى في هذا القرار خطوة مهمة على طريق محاصرة الاحتلال والاصطفاف في مواجهة إرهاب الدولة الذي تمارسه "إسرائيل" والذي يزيد ويتفشى بقدر مؤامرة الصمت التي تشارك فيها منظومة المجتمع الدولي.
وأضاف أن الأصوات الحرة للفنانين البريطانيين، تدلل أن الضمير الإنساني لا يزال حياً وأن التضليل الإعلامي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي والأبواق الإعلامية التابعة لها لم يفلح في حجب شمس الحقيقة الساطعة عن الجرائم التي يقترفها الاحتلال.
واعتبر أن هذه الخطوة تأتي لتوجه صفعة إلى أقطاب التطبيع في البيئة الفلسطينية والعربية الذين تحولوا في الآونة الأخيرة إلى عرابي تطبيع من خلال مشاركاتهم في مؤتمرات تطبيعية أو من خلال جهدهم المكثف لتسهيل توافد الصحفيين العرب إلى الضفة الغربية والقدس من بوابة الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية والحرة في العالم إلى تطوير خطابها الإعلامي وآلياته، بحيث يكون قادراً على نقل معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال والإرهاب منذ عقود عدة وتطلعه لنيل حريته وحقوقه، وكشف حقيقة الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي الذي دأب على تزييف الحقائق خلال العقود الماضية.
وطالب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وقادة الفصائل الفلسطينية والمنظمات الاهلية ومؤسسات المجتمع المدني لاستثمار موقف الفنانين البريطاني في وضع خطة عملية لتشديد الحصار والمقاطعة للاحتلال وعزله في كل المحافل الدولية.
