وأوضحت الشرطة في بيان وصل وكالة "صفا" أن هذا المشروع بمرحلتيه جزء من حملة أكبر تهدف إلى تخضير فلسطين عبر زراعة أكثر من 15 مليون شجرة خلال السنوات الخمس القادمة.
وشارك في إطلاق المرحلة الثانية كل من مدير شرطة المحافظة المقدم محمود صلاح الدين والوكيل المساعد في وزارة الزراعة في رام الله زكريا السلاودة، ومدير الزراعة في أريحا أحمد الفارس.
وتعاون ضباط الشرطة وموظفي وزارة الزراعة في زراعة الأشجار في "دار الأجداد" في مدينة أريحا، وهو المركز الرئيسي الذي يرعى كبار السن من المهمشين من الرجال والنساء، ويتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية، ومنه ستنطلق الحملة إلى مواقع أخرى شرطية وأمنية ومؤسسات عامة.
وقال صلاح الدين: "نحن في الشرطة سنمضي قدماً في تنفيذ برامج تنموية مشتركة مع كافة المؤسسات في المحافظة، وسنواصل القيام بواجباتنا نحو وطننا الحبيب، ونحن على استعداد تام للمساعدة في كافة الأحوال والظروف".
من جهته، ذكر السلاودة أن مشروع تخضير فلسطين يتضمن توزيع 5 ملايين شجرة حرجية ومثمرة على محافظات الوطن خلال العام الحالي، وستتم متابعة هذه الأشجار من قبل الوزارة، وذلك حتى يتم تعويض ما يقتلعه الاحتلال، بتمويل من موازنة السلطة الفلسطينية بالكامل.
بدوره، أعرب الفارس عن شكره لهذا التعاون المشترك والمتواصل مع جهاز الشرطة وفي عدة مجالات، كان آخرها مشاركة المزارعين في زراعة عدد من المحاصيل الزراعية والإنتاجية والخضار.
