قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه التقى وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي على هامش قمة عدم الانحياز في شرم الشيخ مؤخراً.
ولفت عريقات في تصريح لفضائية الجزيرة أن السلطة الفلسطينية لا تعتبر إيران خطراً على المنطقة ونشج أسلوب الحوار وخاصة الأمريكي الإيراني، مذكراً بلقاء الرئيس محمود عباس بمتكي في قمة 2007.
ومضى قائلاً:" إيران دولة ذات مسؤولية ونريد منها أن تكون داعم للقضية الفلسطينية"، ونحن أكدنا خلال اللقاء أن فلسطين أهم من فصائلها ولا بد من إنهاء الانقسام، وبحثنا الأوضاع الفلسطينية الداخلية والأوضاع الإقليمية ووجوب إنجاح المصالحة الفلسطينية الداخلية برعاية مصر.
وقال عريقات إن متكي أكد حرص بلاده على القضية الفلسطينية وعلى وجوب إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، ودعم الشعب الفلسطينية في إقامة دولته. وأضاف "طالبنا متكي بالحيادية بالموضوع الفلسطيني وخاصة بين حركتي فتح وحماس".
وأجلت مصر الجلسة الأخيرة للحوار الوطني الفلسطيني التي كانت مقررة في 25 تموز/يوليو بالقاهرة بين حركتي فتح وحماس الى 25 آب/أغسطس بسبب عمق الخلافات بين المتحاورين.
وتشهد العلاقات بين السلطة الفلسطينية وإيران توتراً حيث تتهم السلطة الفلسطينية طهران بدعم حركة حماس خصوصاً بعد سيطرتها على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007.
