قالت حركة الأحرار الفلسطينة، إن إمعان الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، واستهداف المدنيين والبنية الشرطية والخدماتية وما يترتب على ذلك من استمرار لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، يؤكد أن ما قدمته الإدارة الأمريكية من اتفاق دون حمايته وجدية تنفيذه، ما هو إلا خدعة حِيكت ضد شعبنا وٱلامه ومظلوميته لصالح الاحتلال.
واستنكرت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، اليوم الثلاثاء، الصمت الدولي على الخروقات المتواصلة للاحتلال وجرائم حربه ضد الانسانية، رغم الالتزام الكامل للمقاومة الفلسطينية لحقن دماء أبناء شعبنا، الأمر الذي يضعنا في إنكار تام لمصداقية المنظومة الأممية، والديمقراطية الدولية برمتها، ويجعل المجتمع الدولي في مسؤولية مشتركة، في كل ما يرتكبه الاحتلال من جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية في غزة والضفة.
وشددت على أن عربدة قادة الاحتلال وجيشهم على حساب دماء أبناء شعبنا دون أدنى مسؤولية، أمر لا يمكن السكوت عليه، ولا يمكن استمراره، وشعبنا ومقاومته رغم ويلات الحرب ومٱلاتها لن يقف مكتوف اليدين طويلا أمام هذه المجازر والجرائم اليومية و الممنهجة.
وطالبت الحركة، الوسطاء بتحرك حقيقي وجاد والوقوف أمام مسؤولياتهم، وإدانة هذه الجرائم وهذه الخروقات وإلزام الاحتلال بالاتفاق.
