قال حزب التحرير في فلسطين :" إن السلطة الفلسطينية هي مشروع أمني لحماية الاحتلال اليهودي، وهي ملتزمة بتحقيق أمن كيان يهود أكثر من التزامها بالسلم الأهلي".
وذكر الحزب في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين أن رئيس الحكومة في رام الله سلام فياض وقف في دافوس الجمعة ليقر أن السلطة الفلسطينية هي مشروع أمني لحماية الاحتلال اليهودي لفلسطين، ويتفاخر بما يحصل من "وقف الهجمات على إسرائيل" في غزة، واعتباره مكسبا ينبغي الاستفادة منه.
وأضاف الحزب "إن سلطة أفرزتها اتفاقيات سياسية خانعة مع الاحتلال لا يمكن أن تخرج عن خدمة الاحتلال، ولذلك فإن جيش الاحتلال لا يفتأ يمرّغ أنوف رجالات هذه السلطة بالتراب كلما شاء دون أدنى حفظ لمياه وجوهها". حسب تعبيره
ودلل الحزب على كلامه بما قامت به قوة يهودية مستعربة بزي مدني، ترافقها وحدات خاصة مزودة بكلاب الأثر، من اقتحام منزل مدير شرطة محافظة الخليل (في مخيم شعفاط في القدس) في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة، وما تمخض عنه الاعتداء من إصابة ثلاثة مواطنين من أقرباء مدير الشرطة.
ووجه الحزب نداء إلى موظفي الأجهزة الأمنية " قد آن الأوان لمن فيه بقية من حياء من الموظفين في تلك الأجهزة الأمنية، أن يرعوي عن التنكيل بأهل فلسطين، وعن ممارسة الاعتقالات التعسفية، وأن يعتبر بما يحصل للقيادات في تلك الأجهزة الأمنية من إذلال من قبل الاحتلال".
