قالت الإذاعة الإسرائيلية الاثنين إن السلطات الإسرائيلية قررت تشديد الإجراءات الأمنية المتخذة في صفوف الجيش الإسرائيلي وحول الممثليات والسفارات الإسرائيلية في الخارج.
وأوضحت أن تشديد هذه الإجراءات جاء "تحسباً لوقوع هجمات انتقامية في أعقاب اغتيال القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمود المبحوح ومرور عامين على مقتل القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية".
وذكرت الإذاعة أن "قوات الجيش الإسرائيلي تلقت تعليمات بزيادة اليقظة تحسباً لقيام عناصر بمحاولات لاختطاف جنود".
وبالرغم من أن "إسرائيل" لم تعلن بشكل رسمي مسؤوليتها عن عمليتي الاغتيال، لكن الكثير من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية ومعظم وسائل الإعلام الإسرائيلية لمحت إلى مسئولية الموساد.
وأشاد الوزراء بتصفية من وصفته بأنه أحد مزودي حماس بالأسلحة المتورط بحسب "إسرائيل" في خطف جنديين إسرائيليين وقتلهما قبل 21 عاماً، مثمنين دور رئيس جهاز الموساد مائير داغان.
