قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القدس المحتلة كانت وستبقى العاصمة الموحدة للشعب اليهودي، وأن السيادة الإسرائيلية عليها "غير قابلة للتشكيك".
وأضاف نتنياهو- في مستهل جلسة حكومته في القدس المحتلة "كانت هذه سياسة جميع حكومات إسرائيل المتعاقبة وتتجسد هذه السياسة على أرض الواقع"، مشدداً على أنه يحق لسكان القدس شراء الشقق السكنية في كافة أجزاء المدينة.
وأضاف: "هذه هي سياسة المدينة المنفتحة غير المجزَّأة...، لا نستطيع قبول فكرة حرمان اليهود من حق العيش وشراء الممتلكات في جميع أجزاء القدس".
وتابع: "أستطيع تصوّر ما كان سيحدث لو طُرحت فكرة عدم السماح لليهود بالإقامة في أحياء معينة من نيويورك أو لندن أو باريس أو روما".
وأردف نتنياهو: "من المؤكد أن ضجة دولية عارمة كانت ستقوم في حالة كهذه، لذلك فإنه يستحيل علينا التسليم بفرض عقوبة كهذه علينا في القدس، وكما قلت فإن هذه هي سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة على مر السنين وهي أيضاً سياسة حكومتنا الآن".
وزعم أن المواطنين الفلسطينيين في القدس تملكوا واستأجروا خلال السنوات الأخيرة المئات من الشقق السكنية في الأحياء اليهودية وفي الجزء الغربي من المدينة دون أن تدخل في الأمر رسمي في الأمر.
وبرر أن ذلك في المقابل "يعني أنه لا يوجد أي حظر على العرب لاقتناء شقق غربي المدينة ولا يوجد أي حظر على اليهود لاقتناء أو لبناء الشقق شرقي المدينة".
يأتي ذلك رداً على طلب أمريكي رسمي بوقف الاستعمار، وخاصة في مدينة القدس المحتلة، وهو ما يشكل رفضاً إسرائيلياً واضحاً للطلب الأمريكي.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة المطالبات الدولية من المسئولين الأوروبيين والروس والأمريكان لحكومة نتنياهو لوقف عمليات الاستعمار.
