web site counter

ناشطون: تعاون بين عباس والأسد للسيطرة على مخيم اليرموك

الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الفلسطيني محمود عباس
دمشق - صفا

تناقلت وسائل إعلام لبنانية وسورية وصفحات التواصل الاجتماعي تقارير تتحدث عن قيام النظام السوري بتشكيل لواء عسكري من المقاتلين الفلسطينيين، مهمته اقتحام مخيم اليرموك للاجئين جنوب دمشق تمهيدا لبسط السيطرة عليه، في ظل حصار مشدد تفرضه عليه قوات النظام منذ نحو عام ونصف.

وبحسب ناشطين وإعلاميين فلسطينيين تحدثوا لموقع "عربي21"، فإن التشكيل العسكري الذي أسسه النظام السوري يحمل اسم "لواء اليرموك"، ويضم مقاتلين من مختلف القوى الفلسطينية الموالية للنظام السوري، كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وحركة فتح الانتفاضة، وجبهة النضال، إضافة إلى من يتم تجنيدهم اجباريا من الفلسطينيين في إطار "جيش التحرير الفلسطيني" التابع لمنظمة التحرير.

وأكد الناشطون أن هذه الخطوة امتداد لما درج عليه النظام السوري مؤخرا، حيث يسعى إلى إنشاء تشكيلات مسلحة للقتال في بيئات ومناطق ينتمي لها المقاتلون لتقليل الخسائر في صفوف قواته، ولمعرفة المسلحين البيئات التي يقاتلون بها أكثر من غيرهم.

ويشير الناشطون إلى أن ساعة الصفر التي كانت مقررة لاقتحام المخيم، حددت في الخامس عشر من الشهر الماضي، غير أن اعتقال مسلحي المعارضة لأحد الناشطين العاملين على تجنيد العناصر لكتيبة القراعين، وكشفه عن معلومات بشأن الهجوم أجل التنفيذ لإشعار آخر.

وفي هذا الصدد يؤكد الصحفي في مخيم اليرموك "أحمد عوض" أنه بالفعل يجري بين الحين والآخر ملاحظة تحركات عسكرية وتغييرات في الوضع الأمني المحيط بالمخيم، مشيرا إلى أن "حزب الله يدير ويشرف على معارك وحصار مخيم اليرموك".

ويرى عوض في حديثه لـ"عربي21" أن النظام السوري وحلفاءه لجأوا إلى هذه الخطوة لأنهم "يدركون أن الكتائب في مخيم اليرموك وخاصة الأكناف هي كتائب منظمة ومدربة بخلاف الجيش الحر العشوائي".

ويخلص إلى أن هذا الأمر (تشكيل اللواء) "يتماشى مع مشروع سفارة فلسطين والنظام في تشكيل مجموعات مسلحة داخل المخيم تكون منافسة للأكناف وجبهة النصرة"، محذرا في ذات الوقت من أن هذه الخطوة "أثارت مخاوف اللاجئين في المخيم من أن تؤدي إلى استمرار الحصار ومفاقمة المعاناة الأزمة الإنسانية التي يعيشونها".

/ تعليق عبر الفيس بوك