web site counter

الاحتلال يعزل الأسير عاهد غلمة وينقله لسجن انفرادي

استهجن مركز الأسرى للدراسات صمت الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية تجاه دولة الاحتلال التي تنتهك ليل نهار كل المواثيق الدولية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان في حق الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال.

 

ونقل المركز في بيان وصل وكالة (صفا) السبت أن الأسرى الفلسطينيين في سجن "هداريم" أفادوا بأن إدارة السجون قامت قبل أيام بعزل الأسير عاهد يوسف غلمة (40 عاما) لمدة أسبوعين، ثم قامت بنقله إلى عزل انفرادي في سجن "أوهليكيدار".     

 

ونوه إلى أن غلمة –وهو من بلدة بيت فوريك قضاء نابلس- محكوم بالسجن المؤبد وخمس سنوات لمسؤولته عن الخلية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي قامت باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001 .

 

وأكد الأسير توفيق أبو نعيم لمركز الأسرى للدراسات أن ظروف عزل "أوهليكيدار" قاسية وأنها تفتقر لأدنى متطلبات الحياة الإنسانية، حيث إغلاق كل منافذ الزنزانة.

 

وأشار إلى أن الإدارة جعلت من كل سجن عزل حتى لا يتجمع المعزولين في قسم واحد، لافتا إلى أن الأسير عندما يخرج إلى الفورة أو الزيارة فإنه يكون مقيدا الأيدي والأرجل.

 

انتهاك صارخ

بدوره، أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن "سياسة العزل الانفرادي انتهاك صارخ بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية".

 

واعتبر أن العزل الانفرادي بمثابة تحنيط للأسير في حياته، حيث تتخذ إدارة مصلحة السجون من العزل الانفرادي سياسية عقاب للأسرى على أي شيء ولأتفه الأسباب.

 

وأضاف "سياسة عزل الأسرى من أقسى سياسات العقاب التي تنتهجها إدارة السجون، وهي سياسة تستهدف القتل البطيء الجسدي والمعنوي للأسير الفلسطيني...وخطورة هذه السياسة أنها تحتجز الأسير في زنازين انفرادية معزولاً عن العالم وعن بقية الأسرى في ظروف قاسية وشروط صعبة ولفترة غير محددة قد تمتد لسنوات". 

 

وطالب الجهات المعنية والحقوقية للتدخل لإنقاذ حياة الأسرى الموجودين في العزل الانفرادي بحجج واهية وعلى رأسهم الأسير غلمة، مناشدا كل المؤسسات الإنسانية والحقوقية لإنهاء هذا الملف ونقل الأسرى المعزولين من عتمة الزنازين إلى السجون المركزية.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك