web site counter

الزهار: "إسرائيل" مسئولة عن فتح الساحة الدولية للصراع

أكدّ عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار أن الكيان الإسرائيلي هو المسئول الأول عن فتح الساحة الدولية أمام الصراع بعد اغتيال القيادي في كتائب القسام محمود المبحوح في دولة الإمارات قبل عشرة أيام.

 

وشدّد الزهار في مؤتمر صحفي عقده بعد زيارة قصيرة للمستشفى الأردني بغزة ظهر السبت أن حركة حماس حافظت على ساحة المواجهة بين الفلسطينيين "والعدو الصهيوني" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وقال: "إسرائيل تريد الآن أن تفتح الساحة الدولية لصراعات وهي بذلك تتحمل المسئولة عن هذه الحالة، وكانت جربت تلك الصراعات واكتوت بنارها في صراعها مع منظمة التحرير الفلسطينية".

 

وبين أن حركة حماس لا تقل قدرة على الوصول لأهدافها في أي مكان، لكنه أكدّ على أن حماس تُحافظ على ساحة المعركة وقواعد اللعبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وطالب الدول العربية ذات العلاقة مع الكيان الإسرائيلي أن تتعظ من الجريمة التي اُرتكبت "لأن ذلك الكيان لا يحترم سيادة أية دولة عربية ولا سيادة أية دولة في العالم أو أمنها فمصالحه مقدمة على كل الشعوب".

 

ودعا الزهار تلك الدول إلى إعادة ترتيب وتقييم العلاقة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي على خلفية الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني.

 

وقال: "نحن نستطيع أن نؤلم الجانب الإسرائيلي وهذا تعرفه قوات الاحتلال سواء في هذه الساحة أو غيرها، والأمر متروك للزمن ليجيب على هذا الموضوع".

 

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، أوضح الزهار أنه ليس أمام الجميع إلا المصالحة، مضيفًا"إذا حصلنا على ضمانات من مصر والجامعة العربية وأن تؤخذ هذه الملاحظات، فنحن ذاهبون للتوقيع وبدون تردد لأننا نريد أن نوقع على كلام اتفقنا عليه حتى لا تتكرر التجارب السابقة مثل اتفاق مكة".

 

ورفض التحدث عن صفقة تبادل الأسرى، لأن ذلك قد يؤثر ذلك سلبيًا على المعتقلين وذويهم، مشيرًا إلى أن المستفيد من هذه السياسات الإعلامية هو الاحتلال.

 

وحول سبب الزيارة للمستشفى الأردني بغزة، قال الزهار: "تأتي هذه الزيارة تقديرًا من حركة حماس للأردن ممثلة بالملك عبد الله الثاني والخدمات الطبية والمدنية الأردنية وتقديرًا للطاقم السادس الذي أوشك على أن ينهي عامه الأول بالعمل في المستشفى التي أنشئت في أصعب ظرف سياسي وصحي.

 

وعبر عن شكره وامتنانه للخدمات التي قُدمت والعمليات الهامة والضرورية التي أُجريت "ليس فقط على مستوى الفرد الفلسطيني المريض وتداعيات الحرب على غزة، لكن أيضا تحمل مدلولاً سياسياً وإنسانياً".

 

وقال: "نتطلع باسم حركة حماس التي تمثل أغلبية الشعب الفلسطيني إلى علاقات مميزة، ونريد وأن نفشل مشاريع الاستيطان، لكن بدون مشاركة كافة أبناء الشعب وبخاصة حماس لا نستطيع أن نفشل مشاريع الوطن البديل".

 

واستكمل "نحن بعد أن نحرر أرضنا يمكن أن نُزيل الحدود، لكن لا يمكن أن نستعين بأرض عربية بعيداً على أرضنا وهذه قضية مهمة، نحن سنبقى دائماً جزءًا يمثل العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني".

 

وشدّد على أن حركة حماس تريد أن تكون العلاقة مميزة مع الأردن مع سوريا ومصر ومع بقية الدول العربية والإسلامية.

/ تعليق عبر الفيس بوك