اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المخابرات الإسرائيلية (الموساد) باغتيال محمود عبد الرءوف المبحوح أحد قياديي الجناح العسكري للحركة في الإمارات العربية المتحدة وتوعدت بالرد "على هذه الجريمة بالزمان والمكان المناسبين".
ووجه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في تصريحات لقناة الجزيرة من العاصمة السورية أصابع الاتهام إلى الموساد الإسرائيلي باغتيال المبحوح في الـ20 من الشهر الجاري خلال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي.
فيما أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها سترد على "الجريمة الصهيونية في الزمان والمكان المناسبين"، مشيرة إلى أنها تتابع التحقيق في ظروف الاغتيال بالتعاون مع السلطات المعنية في الإمارات.
وكان جثمان الشهيد المبحوح وصل إلى العاصمة السورية في ساعة مبكرة من صباح الجمعة تمهيدا لتشييعه ومواراته الثرى في مخيم اليرموك.
وأبعدت سلطات الاحتلال المبحوح إلى جنوب لبنان ضمن 412 قائدًا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي مطلع تسعينات القرن الماضي، واستقر به المقام في العاصمة السورية دمشق.
والمبحوح هو المسئول المباشر عن عملية أسر وقتل كتائب القسام للجنديين الإسرائيليين ايلان سعدون وآفي سسبورتاس إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987.
وأنجب المبحوح أربعة أبناء أكبرهم منى وأوسطهم عبد الرؤوف ومجد وأصغرهم رنين، حيث تقطن عائلته في حي تل الزعتر شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال هدم منزلهم كأول منزل فلسطيني يهدم خلال الانتفاضة الأولى.
