أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن محكمة البداية في نابلس أصدرت الأربعاء حكماً قضائياً يقضي ببراءة المعتقل في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة مؤيد بني عودة من تهمة الارتباط بالاحتلال.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة (صفا) إن المحكمة قررت الإفراج عنه فوراً بعد صدور قرار البراءة بحقه، مشيرة إلى أن محكمته استمرت من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الرابعة بعد عصر الأربعاء.
ونوهت الحركة إلى أن "جهاز المخابرات كان قد اعتقل بني عودة بتاريخ 22-7-2007 وقام بإجباره على الإدلاء باعترافات كاذبة بأنّه مرتبط بالصهاينة وأنه مسؤول عن استشهاد عدد من المجاهدين الذين تم اغتيالهم في بلدة طمون خلال انتفاضة الأقصى". وفق ما جاء بالبيان.
ولفتت حماس إلى "أنها كانت قد أصدرت في حينه بياناً صحفياً أثبتت فيه أن ما أجُبر عليه بني عودة لم يكن سوى عملية فبركة قذرة مارستها أجهزة فتح للإساءة للحركة وأبنائها، وقد أثبتت حينها واستناداً لأوراق رسمية صادرة عن الصليب الأحمر أن تاريخ اعتقال مؤيد بني عودة كان بعد عملية الاغتيال في طمون".
إعادة اعتقاله
وأوضحت الحركة في بيانها أن أهل المعتقل بني عودة سارعوا فور صدور قرار البراءة بحقه والإفراج عنه بالتوجه لباب السجن من أجل الاحتفاء بقرار الإفراج. مضيفة "وفعلاً بعد ربع ساعة من وصولهم بوابة السجن تم الإفراج عن نجلهم، وقبيل أن يتقدم شقيقه لمعانقته تفاجأت العائلة بقيام العشرات من أفراد جهاز المخابرات بتطويقهم لإعادة اختطاف مؤيد".
وتابعت "وعندما حاول أهله منعهم من إعادة اختطاف نجلهم اعتدوا عليهم وعلى مؤيد بالضرب الشديد، وقام أكثر من عشرين من أفراد جهاز المخابرات بالالتفاف حول مؤيد واعتدوا عليه، وأطلقوا النار بالهواء وأدخلوه من جديد إلى داخل السجن".
