حذرت محافظة رام الله والبيرة من كارثة طبيعية وبشرية محتملة خلال الفترة القادمة جراء النفايات السامة والصلبة ومخلفات المصانع الإسرائيلية التي تنقل إلى الضفة الغربية بطرق غير قانونية من داخل الخط الأخضر.
وكشفت المحافظة في بيان صحفي عن قضايا دفن في مخلفات مصانع إسرائيلية ضارة في أراضي قرى غرب رام الله القريبة من هذه المصانع.
وقال البيان إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أحد المتورطين في هذه العمليات والذي يدعى (ر.م) من إحدى قرى رام الله، بينما كان يحاول إلقاء مخلفات طبية غير واضحة المعالم بواسطة أحدى السيارات التي تحمل لوحة صفراء في منطقة جبلية تابعة لإحدى قرى غرب رام الله.
وبعد التحقيق مع المتهم تبين أنه مطلوب في تهم عدة مشابهة لهذه القضية وأنه اعترف بعد التحقيق معه بوجود العديد من الأشخاص الذين يقومون بمثل هذه الأعمال وبشكل مستمر.
وشددت المحافظة على أن هذه المخالفات تؤدي إلى تدمير البيئة الفلسطينية، وقد تتسبب في المستقبل بأمراض خطيرة للمواطنين كالسرطان والالتهابات الرؤية وغيرها من الأمراض غير معروفة العلاج.
بدورها، استهجنت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام هذه الجرائم، مؤكدة أن هذه الحوادث لا يمكن السكوت عليه ولا التهاون به.
وطالبت غنام بضرورة مقاضاة المتورطين بالعبث بأرواح المواطنين وإنزال أقصى العقوبات والغرامات الفورية على القائمين بمثل هذه الأفعال ليكونوا عبرة لغيرهم.
وأكدت غنام أن المحافظة تضع نصب عينيها سلامة المواطنين وتوفير الحماية له من العابثين بهم وبصحتهم، لكي تبقى البيئة الفلسطينية خالية من السموم.
