web site counter

مشعل: انكماش دور مصر فتح الباب للمد الإيراني والتركي

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن انكماش دور مصر فتح الباب أمام المد الإيراني والتركي، مؤكداً أن حركته لا ولن تكون أداة بيد أحد.

 

وقال في مقابلة بثتها قناة "أوربت" الفضائية مساء الثلاثاء:" لا نلوم غيرنا إذا تمدد، نلوم أنفسنا إذا انكمشنا، ونريد أن تعود مصر والدول العربية لزعامتها، نعم إيران لها مصالحها وتركيا لها مصالحها، لكن حماس قرارها بيدها لأن لدينا مؤسسات قوية وتنوع في مصادر الدعم، لسنا بندقية مأجورة".

 

وأعرب مشعل عن تقديره للدعم الإيراني، مشيرا إلى أنه كان سيقبل دعما من الاتحاد الأوروبي إذا كان غير مشروطاً.

 

الدم المصري غالٍ

وأكد على أن الدم المصري غالٍ وحرمته من حرمه الدم الفلسطيني، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية أمر بتشكيل لجنة تحقيق حول مقتل الجندي المصري على الحدود مؤخراً.

 

وحول تصريحات وزير الخارجية أحمد أبو الغيط حول علمه بأسماء المتورطين في مقتل الجندي المصري، تساءل مشعل "لماذا لا يطلعونا على هذه الأسماء لكي نحاسبهم"، واستدرك "المظاهرة السلمية على الحدود أطلق خلالها النار وسقط جرحى في الجانب الفلسطيني وجندي مصري".

 

وانتقد مشعل الإعلام المصري " الذي فتح النيران على حماس وصور الحمساوى على أنه عدو لغزة ولمصر"،

مضيفا "دائما نطرق باب مصر لأننا نحب مصر ليس بسبب علاقة الجوار أو المصاهرة أو التداخل السكانى، لكنها لصلة الدم وثقافتنا وآدابنا التي استقيناها من مصر، ولو شققت عن صدري لعلمت مدى حبي لمصر".

 

وعن تمسك حماس بالأنفاق على الرغم من إمكانية تدبير احتياجات قطاع غزة من خلال معبر رفح، قال مشعل: "إن المياه في نهر النيل عندما تواجه عقبة في مسارها الطبيعي ستتجه إلى مجرى آخر، وهذا هو الوضع الحالي، "إسرائيل" أغلقت المعابر فأصبحت الحدود مع مصر هي بوابة أهل غزة للدنيا والحياة".

 

وأوضح أن "الناس حفروا الأنفاق حتى لا يموتوا جوعا أو من المرض"، مضيفا "هناك مليون ونصف إنسان محتجزين في أكبر سجن في العالم يطلق عليه غزة يشعرون بالاختناق".

 

ورأى مشعل أنه لا يوجد مبرر "للجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزة"، وقال: "نحن لسنا أعداء لمصر، إسرائيل هي العدو الحقيقي".

 

وقال "إن أي دولتين في العالم بينهم حدود رسمية ومعابر مفتوحة 24 ساعة، نريد فتح المعبر بنظام وبختم لتلبية احتياجات القطاع".

 

مطابقة النسختين

وحول "العراقيل" التي تمنع حماس من التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية، أوضح مشعل أنه "في أواخر سبتمبر الماضي عرض عليه الوزير عمر سليمان نسخة من ورقة المصالحة، وبعد دراسة الورقة جيدا كانت هناك بعض الملاحظات التي تجاوب معها سليمان وفى أكتوبر وجدنا أن الورقة النهائية لا تتطابق مع مسودة الاتفاق".

 

وأوضح أنه عندما طلب من الجانب المصري تعديل هذه الصياغة والعودة للصياغة الأولية، رفض حتى لا تطالب فتح والفصائل الأخرى بتعديلات جديدة وتدخل المصالحة في حلقة مفرغة.

 

وعما تردد أن حماس لن توقع المصالحة لأنها خلقت دويلتها الخاصة، أكد مشعل "أن غزة في الوضع الحالي ليست مكسبا، غزة جزء من الوطن فرض عليه والانقسام".

 

وحول ما إذا كانت حماس مستعدة لتوقيع الورقة المصرية كما هي لكن في دمشق، أكد مشعل أن "حماس لن توقع على الورقة المصرية إلا في القاهرة"، مشيرا إلى أن هذه افتراءات أطلقتها السلطة في رام الله.

 

وعن علاقة الحركة بتنظيم الإخوان المسلمين، قال مشعل "يحسبونا على الإخوان المسلمين وهذا يشكل حساسية، فنحن اليوم حركة تحرير وطني ليس لها علاقة بالإخوان المسلمين"، نافيا قيام هنية بمبايعة مرشد الإخوان الجديد محمد بديع، موضحا أن هنية بارك لبديع على المرشدية لكنه لم يبايعه.

 

واختتم بالقول "يشعر كل العرب بالغيرة على أرضهم، فلماذا تحرموا الفلسطيني من الغيرة على أرضه؟"، مؤكدا أن الفلسطيني لن يرضى بوطن بديل فسيناء لأهل سيناء والأردن لأهلها".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك