web site counter

الوكالة اليهودية:العداء لليهود ازداد عالميا بعد حرب غزة

 

اعتبرت الوكالة اليهودية أن "مظاهر اللاسامية" ارتفعت في أنحاء العالم بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث سجلت أرقامًا قياسية لم يسبق لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

 

وقالت الوكالة في تقريرها السنوي الاثنين إن عدد ما أسمته "الحوادث اللاسامية" خلال الأشهر الثلاثة التي تلت العدوان مماثلا لعددها طيلة العام الذي سبق العملية.

 

وادعى التقرير أن ثمة ارتفاعًا في التعاون بين ما يسمونه (اليسار المتطرف والعناصر الإسلامية المتشددة في أوروبا) ، مؤكدا أن فنزويلا وإيران تتصدران قائمة "الدول اللاسامية" بينما تقف أوكرانيا والمكسيك والولايات المتحدة في مقدمة الدول "التي تحارب اللاسامية".

 

ويشار إلى أن هذا المُعطى أُخِذ من خلال استطلاع رأي تم تنفيذه في إطار بحث أعدته جامعة "بيلافلد" في ألمانيا، ويتضح منه أن نصف سكان غرب أوروبا تقريبا، متفقون على أن اليهود يستغلون ماضيهم، -المقصود ما يُسمى بالمحرقة-.

 

وكانت الدول الأوروبية التي كانت فيها نسبة التأييد الأعلى لذلك، هي (بولندا واسبانيا)، وتؤكد الوكالة اليهودية على أن عام 2009، كان من أكثر الأعوام عداءً لليهود منذ الحرب العالمية الثانية.

 

ففي فرنسا مثلا سُجِّلت في الـ6 أشهر الأولى من عام 2009، 631 حادثا مُعاديا لليهود مقابل 474 حادث وقع على مدار عام 2008، بينما سُجِّل في هولندا 100 حادث في بداية 2009، مقابل 100 حالة على مدار عام 2008، وسُجِّل في بريطانيا 600 حادثة خلال 2009.

 

وأشار التقرير أيضا إلى وقوع حالتين من القتل على ما يسميه "خلفية اللاسامية" خلال عام 2009، أحدهما لطالبة جامعية في "كونتكيت" في الولايات المتحدة الأمريكية، والثانية كانت لأحد الحراس في متحف المحرقة بواشنطن.

 

ولفت التقرير إلى أن معاداة اليهود تنطبق على اليسار وعلى اليمين على حد سواء، منوهة إلى أن "اللاسامية"  تتجسد هذه الأيام من خلال فيلم قصير يُبَث على موقع اليوتيوب، والذي يُظهِر سرقة "إسرائيل" للأعضاء البشرية من مستشفيات "هايتي" التي تعرضت لزلزال مدمر.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك