web site counter

التعليم تعقد لقاءً تدريبيًا موسعًا لإعداد مدربين

رام الله-صفا
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي بالشراكة مع مؤسسة قطر الخيرية السبت، لقاءً تنشيطيًا للمشرفين التربويين في مديرتي التربية والتعليم/ ضواحي القدس وأريحا. ويهدف اللقاء إلى مناقشة قضايا مهمة في تدريب المعلّمين، والدليل المرجعي من أجل رفد الهيئة التدريسية والإدارية بالخبرات اللازمة والمواد في المدارس المستهدفة في مشروع" تحسين جودة التعليم بالمدارس الفلسطينية". وأكد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد أهمية اللقاء الذي يجمع خبراء تربويين، ومدربي مدربين يمتلكون مهارات واسعة في مجال تصميم الوحدات التعليمية التعلمية. وقال إن ذلك يكون من خلال رفع قدرات المعلمين في توظيف التكنولوجيا كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية التعلمية، وربط المفاهيم ذات العلاقة في المنهاج ضمن سياقات حياتية تطبيقية يتفاعل فيها المعلّم، ويشارك في عمليات التصميم الرامية للوصول إلى جميع الطلبة ورفدهم بمهارات وخبرات تعزز التعلم الذاتي لديهم. وأشار إلى أهمية امتلاك المعلمين لمهارات توظيف مصادر التعلّم في الوحدات التعليمية المصممة، بما يتلاءم ومواقف التعليم والتعلم، وفي الوقت ذاته يقدر المعلمون من خلال العمل مع الطلبة وبمساعدة المشرفين التربويين بإنتاج وحدات تعليمية فاعلة "كائنات التعلم" التي تعالج مفاهيم المقررات الدراسية في المباحث المختلفة. وأضاف أنه في ذات الوقت يكون هؤلاء المعلمين مدربين قادرين على التأثير على أقرانهم وصولًا إلى مدرسة فاعلة جاذبة للطلبة، ما يضمن استدامة التعلّم لدى الطلبة. بدوره، تحدث مدير مشروع تحسين جودة التعليم حذيفة جلامنة عن مراحل العمل والمجالات المختلفة التي سيتناولها البرنامج على مستوى المدرسة سواء كان في تدريب المعلمين الذين يحملون مؤهلًا تربويًا والمعلمين ممن لا يحملون المؤهل التربوي، وفي السياق نفسه تحسين البيئة التعليمية التعلمية. وأكد أن البرنامج سيشمل إضافة إلى بناء قدرات المعلمين، تعزيز ثقافة القراءة، وتوظيف الرياضة لزيادة التحصيل، وبناء القيم، ارتباطًا بفلسفة التعليم، وكذلك الاهتمام بالتعليم المهني، مما يعزز قدرة الطلبة على اختياراتهم المستقبلية. وأوضح أنه يهدف إلى العمل على تشكيل مجالس تعليم مجتمعية انطلاقًا من فلسفة أن التعليم مسؤولية الجميع، وأن شكل العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي ينبغي أن يمتاز بالتواصل والاهتمام والمشاركة والفاعلية. يُشار إلى أن مشروع تحسين جودة التعليم في 15 مدرسة حكومية ينفذ بتمويل مشترك بين قطر الخيرية، ومؤسسة روتا / أيادي الخير نحو آسيا العاملة تحت مظلة مؤسسة قطر، وأنه سيتم استكمال تدريب المدربين خلال كانون الأول المقبل 2014، تمهيدًا لإطلاق تدريب المعلمين في المديريات المستهدفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك