بدأت مساء الأحد فعاليات الندوة التي يقيمها اتحاد الكتّاب العرب بعنوان (مرافعات في حصار غزة ومقاومتها) بالتعاون مع مؤسسة فلسطين للثقافة في مكتبة الأسد بدمشق.
وألقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كلمة أكد خلالها على أهمية المقاومة ودورها البطولي في صد العدوان، وقال: " إن سورية نجحت في فضح النيات الإسرائيلية الرافضة للسلام مثلما نجحت في الرهان على المقاومة في فلسطين ولبنان".
وثمن مشعل وقوف سورية إلى جانب المقاومة على الرغم من الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها والتهديدات بتعميم التجربة العراقية.
وتضمنت الندوة الأولى أربع قراءات كانت الأولى لرئيس اتحاد الكتاب العرب ورئيس المكتب العربي لمقاومة التطبيع حسين جمعة.
وشرح جمعة دور النقابات المهنية وبعض الاتحادات في إقامة هذه المرافعة وخاصة اتحاد الصحفيين ونقابتي المحامين والفنانين ونقابة المعلمين، وطالب بإلقاء جميع ما يأتينا من تطبيع ثقافي إلى مزبلة التاريخ.
ثم قدم المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر خلف المفتاح مرافعة قارن فيها بين بدايات إقامة الكيان وحاضره، حيث العدوان ذاته والجريمة تمت في وضح النهار ومكانها فلسطين العربية وكل شبر طاهر من الأرض العربية، وزمان الجريمة على اتساع الوقت ويمكن تحديده منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين وهو مستمر إلى زماننا هذا.
وأشاد مفتاح بصمود غزة وأهلها، ثم قدم تساؤلات عدة حول الحصار وقوافل شريان الحياة وعن مصير مجرمي الحروب في العالم مشيداً بما أقدم عليه القضاء البريطاني من إصدار مذكرة توقيف بحق وزيرة خارجية العدو إبان العدوان على غزة.
بعد ذلك تلا الشاعر عبد الكريم عبد الرحيم مرافعته شعراً بعنوان (مكابدات على شاطئ غزة).
ومن مصر ألقى الشاعر عبد الرحمن اليوسف قصيدة بعنوان (اعتذار بغير واجب) وفيها اعتذار لأبناء عمومه عن شعب مصر، ثم ألقى قصيدة ثانية بعنوان (كلنا تحت الحصار).
