غزة- صفا
حث مختصون وأكاديميون وخبراء في الإعلام اليوم الاثنين، على وضع إستراتيجية إعلامية وطنية شاملة وموحدة للارتقاء بالعمل الإعلامي الوطني وضمان أن يكون مثمرا وجادا يرتقي لحجم القضية الفلسطينية وتحدياتها. جاء ذلك خلال ندوة عقدها مركز غزة للسياسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا في مدينة غزة اليوم الاثنين، بحضور أساتذة إعلام ونخبة من باحثي ومحاضري الأكاديمية وعدد من المهتمين. ودعا أستاذ الإعلام حسين أبو شنب خلال الندوة إلى ضرورة تشكيل خلية أزمة من الخبراء القادرين على وضع سياسة إعلامية تغطي القضية الفلسطينية بكل مفاصلها وتطوراتها بحيث تكون شاملة. وشدد أبو شنب على الحاجة إلى تعزيز الرسالة الإعلامية الوطنية في كل الوسائل الإعلامية المتنوعة دون اقتصارها على بعضها "بحيث نراعي خصوصية الرسالة الإعلامية الموجهة للساحات الخارجية وفق ما يتناسب مع المصلحة الوطنية لحساسية الإعلام الدولي". من جهته، قال الوكيل السابق لوزارة الإعلام حسن أبو حشيش إن الإعلام الفلسطيني يشهد طفرة لكنه يفتقد إلى التقدم في المضمون ما يجعل تقدمه مرحلي مرتبط بالمناسبة. وأشار أبو حشيش إلى أن أهم التحديات التي تواجهنا إعلاميا هي تحديات سياسية وقانونية ونقابية مما يلقي بظلاله على بيئة عمل إعلامية قاصرة لا ترتقي لحجم القضية الفلسطينية. بدوره، أكد أستاذ الإعلام في جامعة الأقصى أحمد حماد أن الآفاق المستقبلية للإعلام الفلسطيني تتوقف على دراسة ما يجري في العالم العربي والإقليمي وانعكاساته على القضية الفلسطينية وتناول الإعلام له. وشدد حماد على الحاجة إلى الاهتمام بتطوير الإعلام الحركي ليراعي المصلحة الوطنية العليا والابتعاد عن لغة العاطفة.
