web site counter

للتغلب على أزمة انقطاع الكهرباء

طالبان يطوران خدمة التعليم عن بعد بغزة

جامعة الازهر بغزة
غزة- عبدالله المنسي – صفا
دفعت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة بطالبين إلى تطوير موقع إلكتروني خاص بتوفير مزايا التعليم عن بعد يتضمن مزايا جديدة تلامس خدمات الجامعات العالمية. ويجلس الطالبان محمود عجور ومحمد بركات ساعات طويلة يوميًا أمام جهاز الكمبيوتر لكسب وقت وصول التيار الكهرباء وإنجاز ما يتيسر من التطوير البرمجي للموقع. وتمكن الطالبان من إضافة خدمات جديدة تستخدم للمرة الأولى في فلسطين، على موقع جامعتهم الإلكتروني تسمح للطلاب عملية التعلم عن بعد وتوفير الوقت والجهد. وتعد خدمة التعليم جديدة على الجامعات الفلسطينية التي خرجت الآلاف البارزين في الوطن العربي، وتستخدم لأول مرة في فلسطين، علما أنها تعد رائجة جدصا في الجامعات العالمية. ويطمح كل من عجور وبركات في أن تعتمد الجامعة التطويرات الجديد للموقع بشكل رسمي وتكون بوابة لكل الطلاب المسجلين فيها والقادمين لها والمتغربين ويريدون الدراسة في جامعات غزة. وعرض الطلاب المشروع في جامعة الأزهر في غزة بحضور عميد الكلية، ونائب رئيس الشؤون الأكاديمية، وأعداد كبيرة من المهتمين بتطويرات الموقع. ويقول عجور لـوكالة "صفا" إن "التطويرات الجديدة تسمح للجميع الطلاب المسجلين في الجامعة بسهولة التواصل مع المدرسين وإدارة الجامعة". ويضيف: "من أروع الخدمات التي يقدمها الموقع خدمة التعليم عند بعد لأنها تعتبر أول الجامعات في فلسطين تستخدم هذه الخدمة". ويسمح تطوير الموقع للمدرسين بأن يكون لهم موقع شخصي خاص بهم، يمكن من خلاله إرسال اختبارات لطلاب لم يتمكنوا من الحضور أو من خارج الدولة. ويعرض الموقع بلغات عربية وإنجليزية وسيتم تطوير اللغات الأخرى في حال اعتمدت الجامعة الموقع لسهولة التواصل مع الطلاب في الخارج الذين لا يتقنون العربية بشكل كافي يؤهلهم لمتابعة الموقع العربي. وتقدم التطويرات الجديدة على الموقع خدمة الاختبارات القصيرة على أجهزة الالكترونية "الكويز"، والواجبات المنزلية. ويعمل بالعديد من اللغات البرمجة التي تستخدما الجامعة لسهولة تطبيقه واستخدامه على جميع الأجهزة النقالة بجميع الأنظمة المعتمدة عليها. ويقول بركات لوكالة "صفا" إن " تطوير الموقع يشكل نقلة نوعية لجامعة في مجال التواصل مع الطلاب أملين بأن تعتمده الجامعة وتكون أول جامعة فلسطينية تتميز في التعليم عن بعد". وواجه المصممان عدة مشاكل وصعوبات خلال عملية إنشاء التطوير أبرزها العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في يوليو وأغسطس الماضيين. ويعرض بركات الصعوبات والمشاكل التي واجهته وزميله، معتبرًا استمرار قطع التيار الكهربائي أحد الأسباب التي واجهتهم وأخر إنهاء المشروع وتسليمه في للجامعة. ويطمح الطالبان بأن يكون التطوير والإضافات الجديدة تعطي طابع لطلاب في الجامعة وتسهل عملية نقل المعلومات ووصلة المواد بسرعة. وسيتم تطبيق الموقع بشكل مبدئي في قسم الهندسة لقياس فعاليته وأراء الطلاب الهندسة خلال استخدامه، في حال الحصول على الموافقة سيعتمد بشكل رسمي وليحقق ما يطمح له المطورين. ويؤكد بركات أن تطوير المواقع جاءه إرادة شخصية لتعزيز التعليم الجامعي ومواكبة التطور العالمي في الجامعات الأوربية والأجنبية. وحسب إحصائيات رسمية فإن نسبة الأمية بفلسطين أنخفض بشكل كبيرة خلال الأعوام السابقة وظهر الارتفاع الملحوظ في أعداد الخريجين في الجامعات الفلسطينية وبكافة التخصصات. ويقول نائب رئيس الجامعة لشؤون الأكاديمية سامي مصلح لـوكالة "صفا" إن "التطويرات الجديدة تسمع للطالب بمزيد من المزايا الرائعة التي تساعد في تطوير العملية التعليمة في القطاع". ويوضح أن خدمات تعليم الفيديو والتعليم عن بعد يساعد بشكل كبير على رفع قيمة الجامعة بين نظيراتها العربية وملامستها الدولية والأجنبية، خاصة لطلاب الفلسطينيين المتغربين في الدول العربية. ويؤكد مصلح أن الموقع قدم خدمات جديدة ورائعة للاختبارات الجامعة المنزلية، والنشاط الخارجي كالأبحاث والدراسات، إلى جانب التواصل السهل والبسيط مع المدرسين والطلبة. ويعتبر اعتماد الموقع والتطويرات الجديدة لقسم الهندسية مؤقتًا لاعتباره من أهم الأقسام في الجامعة ويساعد بشكل كبير في قياس عمل الموقع، لافتا إلى أن التطويرات الجديدة سيتم اعتمادها قريباً كبوابة لكافة الطلاب لما يقدمه الموقع من خدمات جديدة.

/ تعليق عبر الفيس بوك