web site counter

وزير خارجية ألمانيا يلتقي عباس والحمد الله

الرئيس محمود عباس اثناء لقاء وزير الخارجية الالماني فرانك شتاينماير
رام الله- صفا
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير خارجية جمهورية المانيا الاتحادية فرانك شتاينماير. وقال وزير الخارجية رياض المالكي، في تصريحات صحفية مشتركة مع الوزير الالماني عقب اللقاء، 'إن الرئيس عباس أطلع الضيف الالماني على آخر مستجدات الاوضاع، والتصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك'. وأضاف "أكد الرئيس على الموقف الفلسطيني المتمثل بتهدئة الأوضاع في المسجد الاقصى المبارك، والمحافظة على الوضع القائم منذ عام 1967، وأن على إسرائيل الالتزام بهذا الوضع، إذا كانت لديها الجدية في تهدئة الأوضاع، والسماح للمصلين بدخول المسجد الأقصى دون حواجز أو تعقيدات، وأن توفر كل التسهيلات الممكنة لهم". وتابع المالكي "كما وضع سيادته، الوزير شتاينماير، في صورة اللقاء الذي جرى في عمان مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري، وطبيعة هذه المحادثات، والمساعي الفلسطينية في الامم المتحدة من اجل تمرير مشروع قرار في مجلس الامن يحدد سقفاً زمنيا لإنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية وقيام دولة فلسطين". بدوره، أطلع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم السبت، في مكتبه برام الله، وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والوفد المرافق له، على تطورات الوضع السياسي، والتحديات التي تواجه حكومة الوفاق الوطني، وجهودها في عملية إعادة إعمار قطاع غزة. وطالب الحمد الله ألمانيا بالتدخل للضغط على "إسرائيل" لوقف انتهاكاتها بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، مؤكدا التزام الجانب الفلسطيني بعملية التسوية، كما هو ملتزم بالحقوق والثوابت الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية، مشددا على ضرورة وقف "إسرائيل" لسياستها الاستيطانية خاصة في القدس.

/ تعليق عبر الفيس بوك