web site counter

حول التطورات بالمنطقة

اتصال هاتفي بين عراقجي ووزيري خارجية قطر والسعودية

طهران - صفا

أكدت وسائل إعلام إيرانية، يوم الأحد، أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والسعودي فيصل بن فرحان، التطورات الإقليمية واتفاق وقف إطلاق النار بالمنطقة.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، بأن عراقجي أشار إلى التحديات التي تعيق ترسيخ وقف إطلاق النار بشكل دائم.

وحسب المصدر أطلع عراقجي الوزيرين على معلومات بشأن المبادرات الدبلوماسية التي تقوم بها إيران لإنهاء الحرب، وخفض التوتر.

وشددت الأطراف بحسب التلفزيون الإيراني، على أهمية اضطلاع دول المنطقة بدور بنّاء في إدارة الأزمات، وأنهم شددوا على ضرورة مواصلة الاتصالات لدعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار.

بدوره أكد وزير الخارجية القطري، استعداد بلاده للإسهام في جهود الوساطة.

من جهة أخرى تبادل عراقجي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان وجهات النظر بشأن آخر التطورات في المنطقة والمسار الدبلوماسي الجاري في إطار وقف إطلاق النار.

وأطلع الوزير الإيراني نظيره السعودي بشكل خاص على المستجدات المتعلقة بوقف إطلاق النار، مقدما معلومات بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وخفض التوتر.

يٌذكر أنّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصل اليوم الأحد، مجددًا إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بعد مشاورات أجراها في سلطنة عُمان.

ومساء الجمعة، وصل عراقجي، إلى إسلام أباد، وكان متوقعا أن يلتقي المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومستشاره وصهره جاريد كوشنر.

لكن وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" ذكرت، السبت، أن عراقجي، غادر إسلام أباد، عقب لقائه مسؤولين باكستانيين.

بينما نقلت قناة "فوكس نيوز" الأميركية عن الرئيس دونالد ترامب، إن ويتكوف وكوشنر، لن يتوجها إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع إيران.

وفي 21 نيسان/ أبريل الجاري، أعلن ترامب، تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب الوساطة الباكستانية، "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.

وبدأت واشنطن وتل أبيب في 28 شباط/ فبراير الماضي، حربا على طهران، خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل إعلان هدنة أسبوعين في 8 من الشهر الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، علما بأن هناك تباعدا في موقف الطرفين.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك